تنظر محكمة جنايات شبين الكوم في محافظة المنوفية، اليوم الاثنين، قضية المتهم بقتل زوجته في قرية منيل عروس بمركز أشمون، وذلك للنطق بالحكم النهائي وتأييد إحالة أوراق المتهم إلى فضيلة المفتي.
أسرع محاكمة في التاريخ
تعد هذه المحاكمة هي الأسرع من نوعها في تاريخ القضاء المصري، حيث وقعت الجريمة في أبريل الماضي، وتم إحالة المتهم إلى المحاكمة الجنائية العاجلة في وقت قياسي، مما يعكس سرعة الإجراءات القضائية.
تفاصيل الجريمة
تعود الواقعة إلى يوم 30 أبريل 2026، عندما أقدم المتهم "يحي. ف. م. خ"، وهو عامل ومقيم بقرية منيل عروس، على قتل زوجته "أسماء فتحي عفيفي بيومي" عمدًا مع سبق الإصرار، مستخدمًا سلاحًا أبيض (سكينًا) كان قد اشتراه سلفًا.
وكشفت التحقيقات أن المتهم بيت النية وعقد العزم على قتل زوجته إثر خلافات سابقة بينهما، ظنًا منه أنها تقيم علاقات غير شرعية مع آخرين، فخطط لقتلها انتقامًا منها.
وفي ليلة الواقعة، استدرج المتهم زوجته للمواجهة، وعند إنكارها لما نسبه إليها، استل السكين وسدد لها طعنتين غائرتين في منتصف الجانب الأيسر من ظهرها، مما أودى بحياتها.
إجراءات النيابة والتحقيقات
تلقت النيابة العامة إخطارًا بوفاة السيدة إثر التعدي عليها بسلاح أبيض، فباشرت تحقيقاتها على الفور، وشملت معاينة مسرح الحادث، ومناظرة جثمان المجني عليها، واستجواب شهود الواقعة.
وأكدت التحقيقات أن المتهم تعاطى مواد مخدرة، وهو ما ثبت بتقرير الطب الشرعي. كما أقر المتهم بارتكاب الواقعة وأجرى محاكاة تصويرية لكيفية تنفيذها.
وأنجزت النيابة العامة جميع إجراءات التحقيق في ذات يوم الواقعة، وأمرت بإحالة المتهم إلى محكمة الجنايات المختصة لمعاقبته بتهمة القتل العمد مع سبق الإصرار، المقترنة بتعاطي مواد مخدرة.
جلسات المحاكمة والحكم
عُقدت أولى جلسات المحاكمة بعد عشرة أيام من أمر الإحالة، حيث عرضت النيابة أدلة الثبوت، وقضت المحكمة بإحالة أوراق المتهم إلى فضيلة مفتي الجمهورية لإبداء الرأي الشرعي.
ومن المنتظر أن تعلن المحكمة اليوم تأييد حكم الإعدام على المتهم، ليكون هذا الحكم هو الأسرع في تاريخ القضاء المصري.



