وكالة أوروبية تحذر من الطيران فوق 13 دولة بالشرق الأوسط وتؤكد: أجواء مصر آمنة
في تطور مهم يشغل قطاع الطيران العالمي، أصدرت الوكالة الأوروبية لسلامة الطيران (EASA) أحدث نشراتها لمناطق الصراع لعام 2026، والتي تضمنت تحذيرات صارمة لشركات الطيران العالمية بتجنب الأجواء السيادية لـ 13 دولة في الشرق الأوسط بشكل كامل، وذلك إثر التصعيد العسكري الأخير في المنطقة.
الأجواء المصرية تحظى بتأكيد أوروبي على أمانها
وبقراءة دقيقة للتقرير الأحدث، الذي حصلت عليه مصادر إعلامية، تبين أن المجال الجوي المصري ظل خارج القائمة السوداء التي طالبت الوكالة الأوروبية شركات الطيران بعدم التشغيل فيها. بينما شمل التحذير دولاً إقليمية كبرى ومسارات حيوية في الخليج والشام، على خلفية الاضطرابات العسكرية التي تشهدها أجواء تلك المناطق، حافظت مصر على مكانتها كـ "ممر آمن" للملاحة الجوية الدولية.
هذا الاستثناء يعكس بوضوح كفاءة تقييم المخاطر وتأمين المسارات الجوية من قبل سلطات الطيران المدني المصرية، مما يعزز ثقة المجتمع الدولي في قدرة مصر على الحفاظ على سلامة المجال الجوي رغم التوترات الإقليمية المحيطة.
قائمة التحذير الأوروبية تشمل دولاً رئيسية
وبحسب الوثيقة الرسمية، فقد حثت الوكالة الأوروبية لسلامة الطيران كافة المشغلين الجويين على تجنب الطيران بكافة الارتفاعات فوق الدول التالية:
- إيران
- العراق
- إسرائيل
- الأردن
- لبنان
- سوريا
- اليمن
- البحرين
- الكويت
- عمان
- قطر
- الإمارات
- منطقة جدة بالسعودية
وأوضحت وكالة السلامة الأوروبية في تقريرها أن امتلاك أطراف الصراع لأنظمة دفاع جوي متطورة وصواريخ باليستية قادرة على العمل في كافة الارتفاعات، يزيد من احتمالات وقوع أخطاء في تحديد هوية الطائرات المدنية أو وقوعها ضحية لمخاطر "التسرب" الناجمة عن العمليات العسكرية الجارية.
توصيات الوكالة الأوروبية لسلامة الطيران
أوصت الوكالة الأوروبية بعدم التشغيل أو الطيران داخل الأجواء المتأثرة على كافة مستويات الارتفاع، مع ضرورة المتابعة المستمرة لمنصة معلومات تبادل مخاطر مناطق الصراع الأوروبية. ويأتي هذا التقرير ليعكس حالة القلق الدولي من اتساع رقعة الصراع وتأثيره المباشر على سلاسل الإمداد الجوي وحركة الركاب العالمية، خاصة في منطقة تعد شرياناً رئيسياً للطيران بين الشرق والغرب.
هذا التحذير يؤكد أهمية التعاون الدولي في مراقبة المجالات الجوية وضمان سلامة الطيران المدني، مع تسليط الضوء على الدور الحيوي الذي تلعبه مصر في استقرار الملاحة الجوية الإقليمية وسط بيئة متقلبة.



