مواقيت الصلاة اليوم الخميس 22 رمضان في القاهرة والمحافظات المصرية
مواقيت الصلاة اليوم في القاهرة والمحافظات 22 رمضان (11.03.2026)

مواقيت الصلاة اليوم الخميس 22 رمضان في القاهرة والمحافظات

يحرص المسلمون في جميع أنحاء مصر على متابعة مواقيت الصلاة بدقة، خاصة في شهر رمضان المبارك، حيث تُعتبر الصلاة ركنًا أساسيًا من أركان الإسلام. اليوم، الخميس 22 رمضان، نقدم لكم تفاصيل مواعيد الأذان للصلاة في القاهرة والإسكندرية وأسوان والإسماعيلية وغيرها من المحافظات، وفقًا للتوقيت المحلي.

أهمية الصلاة في الإسلام

لقد ربط الله تعالى الصلاة باستقامة الخلق في القرآن الكريم، حيث قال: "إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ". فالصلاة لا تقتصر على العبادة فقط، بل تُسهم في بناء الوازع الأخلاقي وتعزيز الجوانب الفكرية والروحية. كما أنها تحث المسلم على الاهتمام بمظهره والتطيب عند لقاء ربه، مما يعكس عمق العلاقة بين العبد وخالقه.

يُعد الأذان فرض كفاية على الرجال، حيث يؤدي إلى إظهار الشعائر الإسلامية ويشجع المصلين على عمارة المساجد في الأوقات الخمسة. ومن الجدير بالذكر أن تارك الصلاة يواجه عواقب وخيمة، كما ورد في الآيات والأحاديث، مثل عيشة الضنك والخسارة يوم القيامة، مما يؤكد على ضرورة المحافظة على هذه الفريضة.

مواقيت الصلاة اليوم في القاهرة والمحافظات

إليكم تفاصيل مواقيت الصلاة لليوم الخميس 22 رمضان في عدد من المدن المصرية:

  • القاهرة:
    • الفجر: 4:42 ص
    • الظهر: 12:05 م
    • العصر: 3:28 م
    • المغرب: 6:01 م
    • العشاء: 7:18 م
  • الإسكندرية:
    • الفجر: 4:47 ص
    • الظهر: 12:10 م
    • العصر: 3:33 م
    • المغرب: 6:06 م
    • العشاء: 7:24 م
  • أسوان:
    • الفجر: 4:39 ص
    • الظهر: 11:58 ص
    • العصر: 3:22 م
    • المغرب: 5:56 م
    • العشاء: 7:09 م
  • الإسماعيلية:
    • الفجر: 4:38 ص
    • الظهر: 12:01 م
    • العصر: 3:24 م
    • المغرب: 5:57 م
    • العشاء: 7:15 م

كما تشمل مواقيت الصلاة في باقي مدن الجمهورية أوقاتًا متقاربة، مع اختلافات طفيفة تبعًا للموقع الجغرافي. يُنصح المصلون بالتحقق من المواعيد المحلية في مناطقهم لضمان أداء الصلاة في وقتها المحدد.

عقوبة تارك الصلاة في الفقه الإسلامي

تناول الفقهاء مسألة تارك الصلاة بالتفصيل، حيث اختلفت آراؤهم حول العقوبة المناسبة. فمنهم من رأى أن تارك الصلاة يُستتاب ويُحبس حتى يتوب ويصلي، كما في مذهب الحنفية، بينما ذهب آخرون إلى أنه قد يُقتل حدًا بعد الاستتابة وتبيين أهمية الصلاة. هذه الآراء تستند إلى أدلة من القرآن والسنة، مثل قوله تعالى: "وَمَنۡ أَعۡرَضَ عَن ذِكۡرِي فَإِنَّ لَهُۥ مَعِيشَةٗ ضَنكٗا"، مما يُبرز خطورة التهاون في هذه الفريضة.

في الختام، نؤكد على ضرورة الالتزام بمواقيت الصلاة والمحافظة عليها، خاصة في شهر رمضان، الذي يُعد فرصة للتزود بالتقوى والعبادة. ندعو جميع المسلمين إلى الاستفادة من هذه الأوقات المباركة وتقوية صلتهم بالله.