دار الإفتاء: الغيبة من كبائر الذنوب ويجب التوبة منها فوراً
الغيبة من كبائر الذنوب والتوبة واجبة

أكدت دار الإفتاء المصرية أن الغيبة تعد من كبائر الذنوب التي حرمها الله ورسوله، مشددة على ضرورة التوبة منها فوراً والعمل على إصلاح ما أفسده المغتاب.

الغيبة محرمة شرعاً

أوضح الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال برنامج «فتاوى الناس» على قناة الناس، أن الغيبة من الذنوب العظيمة التي يجب على المسلم تجنبها. واستشهد بقول الله تعالى: «أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتاً فكرهتموه»، مبيناً أن هذا التشبيه القرآني يوضح قبح الغيبة وشناعتها.

الفرق بين الغيبة والبهتان

أشار الشيخ وسام إلى أن كثيراً من الناس يخلطون بين الغيبة والبهتان، فالغيبة هي ذكر الشخص بما فيه من عيوب حقيقية، بينما البهتان هو اتهامه بما ليس فيه، وهو أشد إثماً. وأكد أن الغيبة تشمل كل قول يُذكر في غياب الشخص ويكرهه لو علم به.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

كيفية التوبة من الغيبة

شدد أمين الفتوى على أن من وقع في الغيبة يجب أن يتوب إلى الله فوراً، وأن يسعى إلى إصلاح ما أفسده إن أمكن، وذلك باستحلال صاحب الحق أو ذكره بخير في المجالس التي اغتابه فيها. كما نصح بتحسين صورة الشخص المغتاب والدعاء له والاستغفار له، مع الندم على ما صدر من قول.

تحذير من الاستهانة بالذنب

حذر الشيخ وسام من الاستهانة بهذا الذنب، لأنه من أكثر الذنوب التي يقع فيها الناس دون انتباه، داعياً إلى مراقبة اللسان والحرص على عدم الوقوع في الغيبة، لما لها من أثر سيء على الفرد والمجتمع.

تأتي هذه الفتوى في إطار توعية المسلمين بأهمية الحفاظ على الأعراض والابتعاد عن كل ما يغضب الله، مع التأكيد على أن باب التوبة مفتوح لكل من أذنب وأراد العودة إلى الله.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي