قاضٍ يروي تفاصيل مقتل طليقته: خلافات بسبب الحجاب وجواز عرفي
اعترافات قاضٍ بقتل طليقته: خلافات الحجاب والجواز العرفي

أدلى القاضي المتهم بإنهاء حياة طليقته، باعترافات تفصيلية أمام جهات التحقيق المختصة بالجيزة، كشف فيها عن خلفيات الجريمة التي هزت الرأي العام. وقال المتهم مصطفى رجب: "بيني وبينها خلافات أسرية سببها كانت عاوزة تقلع الحجاب وتلبس لبس خليع، وفضلنا في المشاكل دي حوالي 7 شهور لحد ما طلقتها".

تفاصيل الزواج والطلاق

أوضح القاضي المتهم أنه كان مستشارًا في مجلس الدولة وتزوج من المجني عليها عام 2011، وأنجب منها ثلاثة أطفال: حلا (13 عامًا)، وأحمد (11 عامًا)، وعمر (9 أعوام). استمر الزواج لمدة 10 سنوات حتى عام 2021، حيث نشبت خلافات أسرية وزوجية بسبب رغبتها في خلع الحجاب وارتداء ملابس "خليعة"، مما أدى إلى الطلاق في يوليو 2021.

مشاكل ما بعد الطلاق

أضاف المتهم أن طليقته استمرت في رفع قضايا أسرة ضده وتقديم شكاوى كيدية إلى التفتيش، بهدف التشهير بسمعته. وأشار إلى أنه اشترى لها شقة دوبلكس في أكتوبر وكتبها باسمها hoping to stop her harassment, but she continued. وأوضح أنه تقدم باستقالته من مجلس الدولة بسبب عدم قدرته على التركيز في العمل، وافتتح محل حلواني لتوفير النفقات التي كانت تطالب بها.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وتابع: "قالت لي إنها متجوزة عرفي من واحد ورفضت تقول اسمه، فطلبت منها نقل ملكية الشقة باسم عيالي، لكنها رفضت. فقلت لها: إما آخد عيالي أو تسيب شقة الزوجية بتاعتي".

تفاصيل الجريمة

كشفت التحريات الأولية أن المتهم أنهى حياة طليقته بإطلاق عيارين ناريين على رأسها باستخدام سلاح ناري كان بحوزته، وذلك على خلفية خلافات أسرية ومنعه من رؤية أطفاله، وعلمه بوجود علاقة عرفية لها مع شخص آخر.

وخلال جلسة المحاكمة، قال المتهم أمام هيئة المحكمة: "طليقتي تسببت لي في أزمات متلاحقة بعمله بسبب شكاوى أقامتها ضدي، وأخبرتني أنها ستقيم ضدي أحكام نفقة. أنا عندي بنت عندها 13 سنة مينفعش أسيبها لراجل غريب، لأن طليقتي كانت متجوزة عرفي مرة واتنين. فقتلتها واتخلصت من كل المشاكل اللي عملتهالي. معنديش مشكلة أتعدم طالما هتعدم راجل".

مرافعة النيابة

استمعت هيئة جنايات الجيزة لمرافعة ممثل النيابة العامة الذي طالب بتوقيع أقصى عقوبة على المتهم. وأكد ممثل النيابة أن الواقعة تمثل جريمة مكتملة الأركان، وأنها لم تكن نتيجة لحظة غضب عابرة، بل جاءت بعد تفكير وتدبير سابق. وقال: "ما حدث لا يمكن وصفه باعتباره خلافًا أسريًا عاديًا، بل هو اغتيال للإنسانية لما تضمنته من عنف وقسوة".

وأضاف أن المتهم ظل يراقب تحركات طليقته لأيام، وتابع مواعيد خروجها حتى حانت اللحظة التي قرر فيها تنفيذ جريمته أمام الجميع، مؤكدًا أنه لم يكن في حالة دفاع عن النفس بل كان مصممًا على القتل. واختتم مرافعته بالقول: "أطالب بتوقيع أقصى عقوبة على المتهم تحقيقًا للعدالة، وتأكيد أن القانون سيظل حاسمًا في مواجهة الجرائم التي تمس أمن المجتمع".

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي

وكانت محكمة جنايات الجيزة قد قررت تأجيل محاكمة القاضي المتهم إلى الدور المقبل من شهر يونيو لمناقشة الشهود.