شهدت مواقع التواصل الاجتماعي، ولا سيما فيس بوك، حالة من الجدل والغضب الواسع بعد تداول فيديو يظهر طالباً يعتدي بالضرب على معلم داخل أحد الفصول الدراسية. وقد أثار هذا المشهد ردود فعل غاضبة من رواد السوشيال ميديا، الذين عبروا عن رفضهم القاطع لهذا السلوك، سواء كان الفيديو قديماً أو حديثاً، أو داخل مصر أو خارجها.
تعليقات غاضبة من النشطاء
تفاعل العديد من المستخدمين مع الفيديو المتداول بتعليقات تعبر عن الاستياء والأسف. وقال محسن ممدوح: "ده على أيامي كنت بشوف المدرس بمشي من شارع تاني". وأضافت آلاء عزت: "أيام ما كان في تعليم وأخلاق كنا بنخاف نعدي من شارع بيت المدرس خوفاً واحتراماً له". وطالبت مريم صابر بضرورة معاقبة الطالب، قائلة: "لازم الولد ده يتعاقب، المعلم له احترامه وتقديره".
من جانبه، قال محمد زيدان: "والله كنا قاعدين على القهوة ومدرس الإنجليزي عدا من قدامها وبصلنا، قومنا جرينا وكنا في تالتة ثانوي". وأكد محمد محمود على ضرورة الفصل النهائي للطالب، قائلاً: "إن لم يفصل نهائياً من التعليم ويحبس، يبقى عليه العوض في التعليم وهيبة المعلم". وأضاف محمد جمال: "والله كنا لما نشوف الأساتذة في الشارع بنخاف نسلم عليهم احتراماً وتقديراً لمكانتهم الرفيعة في قلوبنا".
اتهامات للتربية الأسرية
وجه بعض المعلقين أصابع الاتهام إلى التربية الأسرية، حيث قال حسن الجمال: "حسبي الله ونعم الوكيل في اللي وصل المجتمع لكده، وفي كل أب وأم مش عارفين يربوا عيالهم". وأكدت حياة محمد أن هذه التصرفات "نتيجة تربية أم وأب ميعرفوش حاجة عن التربية أصلاً". بينما رأت دينا الباشا أن المعلم لو كان رد فعله قاسياً لتمت إدانته، قائلة: "المدرس لو كان أخذ رد فعل ومد إيده عجنه، كانوا قالوا شوفوا ازاي بيستقوى على الطلبة".
ووصف محمود سيد الأجواء السابقة قائلاً: "كنا زمان نقعد نراقب الأستاذ من باب الفصل جاي من بعيد ولا لا، وأول ما يقرب كل واحد يقعد على الدكة ويربع أيده".
غياب البيانات الرسمية
يشار إلى أنه حتى هذه اللحظة لم تصدر أي بيانات رسمية من وزارة التربية والتعليم أو أي من المديريات أو الإدارات التعليمية للكشف عن حقيقة الفيديو المتداول، وما إذا كان قد تم تصويره في إحدى المدارس المصرية، وموعد تصويره، والإجراءات المتخذة. ولا يزال الفيديو قيد البحث والتحقق من قبل الجهات التعليمية المعنية.



