زوجة تطلب الخلع بعد تعدي زوجها عليها أمام طفليها في محكمة الأسرة
زوجة تطلب الخلع بعد تعدي زوجها عليها أمام طفليها

جلست سيدة في أوائل الثلاثينات داخل أروقة محكمة الأسرة بمدينة نصر، تحتضن طفليها في صمت ثقيل، بينما بدت علامات الحزن والانكسار واضحة على ملامحها. جاء ذلك بعد أن انتهت حياتها الزوجية إلى نزاع قضائي بسبب خلاف بدأ بطلب بسيط وانتهى بمشهد مؤلم أمام طفليها الصغيرين.

تفاصيل الدعوى

وقالت الزوجة، خلال نظر دعوى الخلع التي أقامتها ضد زوجها المهندس، إنها لم تكن تتوقع أن يتحول طلبها بالخروج معه لبعض الوقت إلى أزمة كبيرة تدمر ما تبقى من الاستقرار داخل منزلها. وأوضحت أنها كانت تحاول منذ فترة التقرب من زوجها بسبب انشغاله المستمر في العمل وابتعاده الدائم عن تفاصيل حياتهم الأسرية، مؤكدة أنها شعرت مع الوقت بحالة من الجفاء والإهمال العاطفي داخل العلاقة الزوجية.

الخلاف يتطور

وأضافت أنها طلبت منه أكثر من مرة تخصيص وقت للأسرة والخروج معها ومع طفليهما، إلا أنه كان يقابل حديثها بعصبية وتوتر شديدين، متهمًا إياها بعدم تقدير حجم الضغوط والمسؤوليات التي يتحملها بسبب طبيعة عمله. وأشارت إلى أن الأمر تطور سريعًا بعدما حاولت مناقشته بهدوء وإقناعه بضرورة احتواء الخلاف، لكنه فقد أعصابه ودخل في مشادة كلامية معها انتهت بالتعدي عليها بالضرب والسب أمام طفليهما.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

الأثر النفسي

وأكدت الزوجة أن طفليها دخلا في حالة من البكاء والخوف الشديد بعدما شاهدا والدتهما تتعرض للإهانة، وهو ما ترك أثرًا نفسيًا قاسيًا عليها وعلى الطفلين. وقالت بصوت يملؤه الألم: «كل اللي كنت بطلبه إننا نعيش لحظة هادية كأسرة، لكن اللي حصل قدام أولادي كسرني من جوا».

قرار اللجوء إلى المحكمة

وأوضحت أنها حاولت احتواء الموقف حفاظًا على بيتها وأسرتها، ومنحت زوجها أكثر من فرصة لإنهاء الخلافات وفتح صفحة جديدة، إلا أن شعورها بالإهانة وعدم الأمان جعل استمرار الحياة بينهما أمرًا مستحيلًا. لتقرر في النهاية اللجوء إلى محكمة الأسرة ورفع دعوى خلع، مؤكدة أن كرامتها النفسية وحماية طفليها كانتا السبب الرئيسي وراء قرار الانفصال.

تستمر جلسات المحكمة في النظر بالقضية، بينما تترقب الزوجة حكمًا يعيد لها كرامتها ويضمن مستقبلًا آمنًا لطفليها.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي