أوليفيا رودريجو: انكسار قلبي لأحداث غزة وانتقادات أزيائي تطبيع للبيدوفيليا
رودريجو: انكسار قلبي لأحداث غزة وانتقادات أزيائي تطبيع للبيدوفيليا

أعربت النجمة العالمية أوليفيا رودريجو عن حزنها الشديد وتضامنها مع القضية الفلسطينية، مؤكدة أن النفاق يتنافى مع رسالتها كفنانة، ومشددة على أنها تشعر بـ "انكسار القلب" تجاه ما يحدث في قطاع غزة، وذلك خلال مقابلتها مع بودكاست "Popcast" التابع لصحيفة "نيويورك تايمز".

أوليفيا رودريجو: انكسار القلب تجاه أحداث غزة

في مقتطفات من المقابلة، أشارت المغنية البالغة من العمر 23 عاما إلى شعورها بـ "الغرابة" عند تلقي الإشادات والمديح بسبب حديثها عن القضايا الإنسانية، قائلة: "أحاول دائما أن أبقى مثقفة ومطلعة على ما يحدث، وأبذل جهدا لتقديم أفضل ما لدي لأنني أؤمن أن هذا واجب على الجميع. أنا فنانة، وطبيعة عملي تعتمد على التعبير عن مشاعري وعرضها على الجمهور، لذلك أرى أنه سيكون من النفاق وعدم الصدق أن أقول إنني لا أشعر بانكسار القلب والأسى تجاه ما يحدث في غزة".

وأضافت رودريجو أنها ترى استغلال منصتها وشهرتها لتسليط الضوء على هذه القضايا جزءا أساسيا من عملها، متابعة: "لكنني في نفس الوقت أشعر بالغرابة الشديدة عند نسبي الفضل لي أو تلقي الثناء، لأنني أشعر دائما أنه كان بإمكاني تقديم المزيد".

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

رودريجو: أزيائي ليست من شأنكم

على صعيد آخر، شنت رودريجو هجوما لاذعا على الانتقادات الموجهة لملابسها على المسرح، معتبرة أن هذه الانتقادات تكشف عن خلل عميق في النظرة المجتمعية لأجساد النساء، ومؤكدة أن أزياءها المسرحية "ليست من شأن أحد".

وعندما طلب منها المضيف، جو كوسكاريلي، الرد على الانتقادات الموجهة لفساتينها التي تأتي بشكل "بيبي دول" - والتي ارتدتها على المسرح وعلى غلاف ألبومها القادم، بالإضافة إلى كليب أغنيتها المنفردة الأولى "Drop Dead" وحفلها الأخير لتحقيق مليار استماع على سبوتيفاي - أعربت رودريجو عن استيائها الشديد قائلة: "هذا الأمر يثير غضبي الشديد، وليس من أجلي شخصيا، فالناس يمكنهم قول ما يشاؤون. لكن المزعج حقا هو أنني ارتديت سابقا ملابس قد توصف بأنها كاشفة على المسرح، مثل حمالة صدر براقة وشورت قصير، ولم يكن الأمر غير لائق. فكيف أكون اليوم مغطاة بالكامل بفستان، ويراه الناس غير لائق لمجرد أن تصميمه يوحي بالطفولية؟"

وتابعت النجمة هجومها على من يطلقون الأحكام على المغنيات بناء على مظهرهن، مشيرة إلى أن المشكلة تكمن في كيفية إضفاء المجتمع للشرعية على "النظرة الذكورية" مع توجيه رسائل متناقضة للفتيات. وأضافت رودريجو بوضوح: "أعتقد أن هذا يظهر بوضوح كيف نقوم بتطبيع البيدوفيليا في ثقافتنا. كما أنها نفس الخطابات والبروباجندا التي تتغذى عليها الفتيات منذ الصغر، مثل عبارة: (لا ترتدي هذا لأن الرجل سيحول جسدك إلى أداة جنسية وسيكون الخطأ خطأكِ). هذا أمر غريب ومريض جدا".

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي

وأكدت النجمة الشابة أنها لم تكن تشعر بأنها تبدو "مثيرة على الإطلاق" في ذلك الزي، بل اعتبرته رائعا ويحاكي أسلوب ملهماتها في موسيقى "الجرنج" مثل كاثلين هانا من فرقة "بيكيني كيل" وكورتني لوف من فرقة "هول". وشددت على حمايتها الشديدة للفتيات والنساء الأصغر سنا من أن يقعن ضحية لهذه الأفكار، وهو ما أيده المضيف المشارك جون كارامانيكا بالضرورة لحماية حق النساء في ارتدائهن ما يشأن دون تحميلهن مسؤولية النظرات الجنسية للآخرين.

تأتي هذه التصريحات في وقت تستعد فيه أوليفيا رودريجو لإطلاق ألبومها الاستوديو الثالث المنتظر بشدة بعنوان "You Seem Pretty Sad for a Girl So in Love"، والمقرر طرحه رسميا في الأسواق والمنصات الرقمية في 12 يونيو المقبل.