زوجة المتهم بالاعتداء الأسري بالشرقية تكشف عن حالته النفسية السيئة
زوجة المتهم بالاعتداء الأسري تكشف عن حالته النفسية

كشفت زوجة المتهم في واقعة الاعتداء الأسري بمحافظة الشرقية عن مفاجأة خلال أقوالها أمام النيابة العامة، حيث أوضحت أن زوجها كان يمر بحالة نفسية سيئة عقب وفاة والدته قبل نحو شهرين. وأكدت أنه لم يكن يقصد الاعتداء عليها أو على أبنائه، وأنه استغاث بالجيران عقب الواقعة وطلب منهم سرعة استدعاء الإسعاف لإنقاذ المصابين.

تفاصيل الحادثة

شهدت محافظة الشرقية، في أول أيام عيد الأضحى المبارك، حادثة مأساوية بمدينة أبوحماد، حيث أُصيبت ربة منزل وابنتها وطفل يبلغ من العمر 3 سنوات تقريبًا بطعنات متفرقة داخل منزل الأسرة. تم نقلهم إلى مستشفى الأحرار التعليمي بالزقازيق لتلقي العلاج اللازم، فيما انتقلت النيابة العامة إلى المستشفى لاستجواب الزوجة المصابة وابنتها ومباشرة التحقيقات.

تحقيقات النيابة

تلقت الأجهزة الأمنية بالشرقية بلاغًا بوقوع اعتداء داخل أحد المنازل بدائرة مركز أبوحماد، ما أسفر عن إصابة ثلاثة من أفراد الأسرة. على الفور، انتقلت قوة أمنية إلى موقع البلاغ، وتم ضبط المتهم واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة. قررت نيابة مركز أبوحماد حبس المتهم أربعة أيام على ذمة التحقيقات، مع عرضه على الطب الشرعي وإجراء تحليل للكشف عن تعاطي المواد المخدرة، وكلفت الجهات المختصة بإعداد تقرير طبي مفصل عن حالة المصابين.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

الإصابات والعلاج

أسفرت الواقعة عن إصابة الزوجة عطيات السيد إبراهيم حامد (39 عامًا)، وابنتها ريم (18 عامًا)، والطفل شادي (3 سنوات تقريبًا) بطعنات متفرقة. تم نقلهم إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، فيما تواصل النيابة العامة تحقيقاتها للوقوف على ملابسات الواقعة واتخاذ الإجراءات القانونية حيالها.

الجانب القانوني

تناول قانون العقوبات رقم 58 لسنة 1937 وتعديلاته الشروع في القتل، حيث عرفت المادة 45 معنى الشروع بأنه البدء في تنفيذ فعل بقصد ارتكاب جناية أو جنحة إذا أوقف أو خاب أثره لأسباب لا دخل لإدارة الفاعل فيها، ولا يعتبر شروعًا في الجناية أو الجنحة مجرد العزم على ارتكابها ولا الأعمال التحضيرية لذلك. ونصت المادة 46 على العقوبات المقررة للشروع في الجناية، والتي تختلف حسب العقوبة الأصلية للجناية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي