علقت الإعلامية ياسمين عز على تطورات القضية المتداولة بشأن رجل الأعمال صبري نخنوخ، والتي بدأت بعد مشادة داخل معرض سيارات بالقاهرة الجديدة، وأسفرت عن القبض عليه وعدد من مرافقيه، ولا تزال التحقيقات جارية.
روايات متضاربة حول أسباب الخلاف
استعرضت ياسمين عز خلال برنامجها "كلام الناس" على قناة MBC مصر الروايات المتداولة حول أسباب الخلاف، والتي تشير إلى وجود نزاع مالي يتعلق بفيلا تقدر قيمتها بنحو 50 مليون جنيه مصري.
رواية المحامية: صبري نخنوخ هو المشتري
من جانبها، قدمت المحامية أمل العربي، عضو هيئة الدفاع عن صبري نخنوخ، رواية مختلفة للواقعة، مؤكدة أن موكلها هو المشتري وليس البائع في صفقة الفيلا محل النزاع. وأوضحت أن العلاقة التجارية بين الطرفين ليست الأولى، إذ سبق أن جمعت بينهما تعاملات عقارية وسيارات.
وأضافت أن المشكلة بدأت بعد إتمام الصفقة، عندما تبين أن الفيلا مملوكة على سبيل الميراث وأن هناك مستحقات مالية مرتبطة بباقي الورثة لم يكن موكلها على علم بها عند التعاقد. وأشارت إلى أن محاولات التواصل لحل الأزمة واجهت صعوبات، مما دفع رجل الأعمال أحمد الحداد للتدخل لتقريب وجهات النظر.
نفي وقوع أعمال عنف
وأكدت المحامية أن زيارة موكلها للمعرض لم تستغرق سوى دقائق معدودة، نافية وقوع أي أعمال عنف أو بلطجة. وشددت على أن مقاطع الفيديو المتداولة لا تتضمن ما يثبت ارتكاب مثل هذه الأفعال، كما لا توجد تقارير طبية تشير إلى اعتداءات بدنية.
وفيما يتعلق بما أثير عن وجود عشرات القضايا الأخرى ضد صبري نخنوخ، نفت المحامية صحة هذه الأنباء، مؤكدة أن فريق الدفاع لم يبلغ بأي قضايا جديدة، وأن ما يتم تداوله لا يستند إلى معلومات رسمية.
دعوة للتحري قبل نشر المعلومات
واختتمت المحامية حديثها بالتأكيد على ضرورة تحري الدقة قبل نشر المعلومات أو تداول الشائعات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مشيرة إلى أن الاتهامات غير الموثقة قد تتسبب في أضرار كبيرة للأشخاص وعائلاتهم، في وقت لا تزال فيه التحقيقات الرسمية مستمرة لكشف ملابسات الواقعة.



