أفاد مصدر قضائي بأن المدعين العامين الإيطاليين بدأوا تحقيقاً رسمياً مع وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي اليميني المتطرف، إيتمار بن غفير، على خلفية فيديو نشره يُظهر إهانة ناشطين كانوا ضمن أسطول غزة الشهر الماضي، وفقاً لوكالة رويترز.
خلفية التحقيق
يأتي هذا التحقيق بعد أن أعلنت فرنسا الشهر الماضي منع بن غفير من دخول أراضيها، في خطوة تعكس تصاعد التوتر الدبلوماسي بين باريس وتل أبيب على خلفية التعامل مع ناشطين أوروبيين كانوا على متن سفينة مساعدات متجهة إلى قطاع غزة.
ردود فعل فرنسية
وصف وزير الخارجية الفرنسي جين نويل باروت القرار بأنه دخل حيز التنفيذ فوراً، موضحاً أن الحظر جاء رداً على ما وصفه بـ"التصرفات غير المقبولة" التي صدرت عن بن غفير بحق ناشطين فرنسيين وأوروبيين جرى توقيفهم بعد اعتراض قافلة بحرية إنسانية كانت تحاول الوصول إلى غزة.
انزعاج إسرائيلي
نقلت وسائل إعلام دولية أن مسؤولين إسرائيليين أبدوا انزعاجهم من الخطوة الفرنسية، بينما لم يصدر تعليق رسمي مباشر من بن غفير حتى الآن بشأن قرار الحظر. كما أشارت تقارير إلى أن الواقعة أثارت انتقادات داخل الأوساط السياسية الإسرائيلية بعد انتشار المقاطع المصورة الخاصة بالناشطين المحتجزين.
وتواصل السلطات الإيطالية تحقيقاتها في هذه القضية التي قد تؤدي إلى تداعيات دبلوماسية وقانونية أوسع.



