نقابة المهن الموسيقية تنفي إيقاف التحقيق مع حلمي عبد الباقي والتصالح مع مصطفى كامل
نقابة الموسيقيين: التحقيق مع حلمي عبد الباقي مستمر

نقابة المهن الموسيقية تنفي إيقاف التحقيق مع حلمي عبد الباقي والتصالح مع مصطفى كامل

كشفت مصادر داخل نقابة المهن الموسيقية، في تصريحات حصرية، عن حقيقة ما تردد مؤخرًا بشأن إيقاف التحقيق مع الفنان حلمي عبد الباقي، عضو مجلس إدارة النقابة، والتصالح مع النقيب العام الفنان مصطفى كامل. حيث نفت المصادر بشكل قاطع صحة هذه الأنباء، مؤكدة أن المسار القانوني للأزمة لا يزال قائمًا ولم يتم إنهاؤه بأي شكل من الأشكال.

استمرار التحقيقات الرسمية

وأوضحت المصادر أن التحقيقات الرسمية مع الفنان حلمي عبد الباقي ما زالت مستمرة ولم يتم حفظها أو إغلاق ملفها. وذلك يرجع إلى مراجعة بعض الملفات الإدارية والمالية التي أثارت جدلًا واسعًا داخل أروقة النقابة خلال الفترة الأخيرة. وأشارت إلى أن اللجنة القانونية المختصة تواصل فحص الدفاتر وسماع الأقوال بعيدًا عن أي ضغوط خارجية، ودون اعتبار للمناصب أو العلاقات الشخصية.

دولة القانون فوق الصداقة

وأكدت المصادر أن قوة العلاقة الشخصية والصداقة التاريخية التي تربط النقيب مصطفى كامل بالفنان حلمي عبد الباقي لم تمنع الأول من التمسك بسير التحقيقات حتى نهايتها. حيث يتبنى النقيب الحالي سياسة "الفصل التام" بين الود الشخصي وبين مصلحة الكيان النقابي، رافضًا أي محاولات "للطبطبة" أو إنهاء الأزمة بشكل ودي بعيدًا عن المحاضر الرسمية والإجراءات القانونية.

ترقب شديد لنتائج التحقيقات

يشار إلى أنه حتى هذه اللحظة، لم يصدر عن مجلس إدارة نقابة المهن الموسيقية أي قرار يفيد بانتهاء الأزمة. بل يسود ترقب شديد بين الأعضاء لما ستسفر عنه نتائج التحقيقات النهائية. وسط تشديدات من النقيب العام على إعلان الحقيقة كاملة أمام أعضاء الجمعية العمومية فور انتهاء اللجنة من عملها، مما يعكس التزامًا بالشفافية والنزاهة في إدارة الشؤون النقابية.

هذا وتأتي هذه التطورات في إطار سلسلة من الأحداث التي شهدتها النقابة مؤخرًا، حيث تسعى الإدارة الحالية إلى تعزيز مبادئ الحوكمة والمساءلة. مما يسلط الضوء على أهمية فصل العلاقات الشخصية عن المصلحة العامة، خاصة في المؤسسات النقابية التي تلعب دورًا محوريًا في تمثيل الفنانين والموسيقيين.