حبس وغرامة.. عقوبات رادعة لتيك توكر بسبب فيديوهات خادشة للحياء العام
تواجه صانعة محتوى على منصة تيك توك عقوبات قانونية صارمة بعد نشر فيديوهات رقص خادشة للحياء العام على حسابها الشخصي، حيث تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبطها وتطبيق أحكام القانون عليها.
تفاصيل العقوبات القانونية
وفقاً لقانون العقوبات المصري الصادر برقم 58 لسنة 1937 والمعدل بالقانون رقم 189 لسنة 2020، فإن نشر أو صنع محتوى خادش للحياء العام يعرض الجناة لعقوبات رادعة تشمل الحبس والغرامة.
وتنص المادة 178 من قانون العقوبات على معاقبة كل من نشر أو صنع أو حاز بقصد الإتجار أو التوزيع أو الإيجار أو اللصق أو العرض مطبوعات أو مخطوطات أو رسومات أو إعلانات أو صوراً محفورة أو منقوشة أو رسوماً يدوية أو فوتوغرافية أو إشارات رمزية أو غير ذلك من الأشياء أو الصور عامة إذا كانت خادشة للحياء العام.
وتشمل العقوبة الحبس لمدة لا تزيد على سنتين وغرامة لا تقل عن خمسة آلاف جنيه ولا تزيد على عشرة آلاف جنيه، أو بإحدى هاتين العقوبتين فقط، مما يؤكد على جدية التعامل مع مثل هذه الجرائم.
تصنيف الجرائم والعقوبات في القانون المصري
يضع القانون المصري تصنيفاً واضحاً للجرائم والعقوبات المرتبطة بها، حيث يتم تقسيمها إلى ثلاث فئات رئيسية:
- الجنايات: وهي الجرائم المعاقب عليها بعقوبات الإعدام والسجن المؤبد والسجن المشدد والسجن.
- الجنح: وهي الجرائم المعاقب عليها بعقوبات الحبس والغرامة التي يزيد أقصى مقدارها عن مائة جنيه.
- المخالفات: وهي الجرائم المعاقب عليها بالغرامة التي لا يزيد أقصى مقدارها على مائة جنيه.
وتعتبر جريمة نشر محتوى خادش للحياء العام من الجنح، حيث تتراوح العقوبة بين الحبس والغرامة وفقاً للظروف والحدة.
تفاصيل عقوبات السجن في القانون
يحدد القانون المصري أن عقوبة السجن المؤبد أو المشدد تعني وضع المحكوم عليه في أحد السجون المخصصة قانوناً، مع تشغيله في الأعمال التي تعينها الحكومة طوال مدة العقوبة.
ولا يجوز أن تنقص مدة عقوبة السجن المشدد عن ثلاث سنوات ولا أن تزيد على خمس عشرة سنة إلا في الأحوال الخاصة المنصوص عليها قانوناً.
ويشير القانون أيضاً إلى أن من يحكم عليه بعقوبة السجن المؤبد أو المشدد من الرجال الذين جاوزوا الستين من عمرهم ومن النساء مطلقاً، يقضي مدة عقوبته في أحد السجون العمومية، مما يعكس مراعاة الظروف الخاصة للمحكوم عليهم.
هذا الحادث يسلط الضوء على أهمية الالتزام بالضوابط القانونية والأخلاقية في نشر المحتوى على منصات التواصل الاجتماعي، خاصة مع تزايد استخدامها في مصر والعالم العربي.