شيخ الأزهر يفسر سر اقتران لفظ الحسنى بأسماء الله تعالى في خطاب رمضاني مؤثر
ألقى فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، حديثا مهما خلال برنامجه الرمضاني الذي يبث على القناة الأولى، حيث تناول فيه تفسير اقتران لفظ الحسنى بأسماء الله تعالى، مؤكدا أن هذا الاقتران ليس من قبيل الصدفة بل له دلالات عميقة.
صفات الجمال والعفو والغفران في أسماء الله
أوضح شيخ الأزهر أن لفظ الحسنى يقترن دائما بأسماء الله لأنها تحمل في طياتها صفات الجمال والعفو والغفران واللطف والرزق، مشيرا إلى أن هذه الأسماء حين تسمعها الأذن أو يتأملها العقل تبعث على الراحة والطمأنينة.
وأضاف أن أسماء الله الحسنى تزيد المسلم اطمئنانا وهدوءا في النفس، كما تزيده أمانا وابتهاجا في القلب، مما يجعلها مصدرا للسلام الروحي في حياة المؤمن.
ضوابط الدعاء بأسماء الله الحسنى
تطرق الإمام الأكبر إلى أن أسماء الله الحسنى ليس فيها أي صفة من الصفات التي لا تليق بالله عز وجل، مؤكدا على أهمية فهم مدلول كل اسم عند الدعاء.
واستشهد بما قاله العلماء بأن المسلم يدعو الله بكل اسم بما يناسب هذا الاسم، موضحا ذلك بمثال عملي:
- يطلب الرزق باسم الرزاق.
- لا يصح أن يطلب شيئا يتعارض مع مدلول الاسم، فلا يقول مثلا: يا رحيم اجعل ثأري على من ظلمني، لأن الرحمة لا تتناسب مع طلب الثأر.
هذا ويأتي حديث شيخ الأزهر في إطار البرامج الدينية التي يقدمها خلال شهر رمضان المبارك، بهدف توعية المسلمين وتقوية صلتهم بالله تعالى من خلال الفهم الصحيح لأسمائه وصفاته.