علي جمعة: الركوع والسجود عُرفا في الشرائع السابقة والخشوع هو جوهر الصلاة
علي جمعة: الركوع والسجود عُرفا سابقًا والخشوع جوهر الصلاة

علي جمعة: الركوع والسجود عُرفا في الشرائع السابقة والخشوع هو جوهر الصلاة

أكد الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، أن حركات الركوع والسجود في الصلاة ليست جديدة على العبادات الإنسانية، بل عُرفت في شرائع سابقة على الإسلام. وأشار إلى أن هذه الحركات تم ذكرها في قصة مريم بنت عمران، مما يدل على أصلها القديم، وإن اختلف ترتيبها وتفاصيلها بين الأديان والشرائع المختلفة.

الخشوع وحضور القلب: الهدف الأساسي من الصلاة

خلال برنامجه «اعرف دينك» عبر قناة صدى البلد، أوضح الدكتور علي جمعة أن المقصود الحقيقي من الصلاة هو الخشوع وحضور القلب، وليس مجرد أداء الحركات الجسدية. وأضاف أن هذا التركيز على الجوهر الروحي يساعد في تحقيق التدبر والتفكر في ما يُتلى ويُقال أثناء الصلاة، مما يعزز التواصل مع الله سبحانه وتعالى.

تحذير من رفع البصر إلى السماء أثناء الصلاة

تطرق الدكتور علي جمعة إلى نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن رفع البصر إلى السماء أثناء الصلاة، مشيرًا إلى أن هذا الفعل يشتت الانتباه ويُضعف التركيز. وأكد أن الحكمة من هذا النهي هي الحفاظ على حضور القلب والتدبر، حيث أن النظر إلى الأعلى قد يؤدي إلى تشتيت الذهن عن جوهر العبادة. كما نبه إلى أهمية توجيه البصر إلى موضع السجود لتعزيز الخشوع والاندماج في الصلاة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

واختتم الدكتور علي جمعة حديثه بتأكيد أن الصلاة في الإسلام تجمع بين الأصول القديمة للعبادات، مثل الركوع والسجود، والتركيز على الجوانب الروحية الحديثة، كالخشوع والتدبر، مما يجعلها عبادة شاملة ومتكاملة. ودعا المسلمين إلى الاهتمام بهذه الجوانب لتحقيق الفائدة القصوى من صلاتهم وتعزيز إيمانهم.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي