علي جمعة يوضح حكم صلاة المرأة في المنزل مقابل المسجد
أكد الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، أن قرار صلاة المرأة في المنزل أو المسجد يعتمد بشكل كبير على ظروفها الشخصية ومسؤولياتها الأسرية اليومية، مما يعكس مرونة التعاليم الإسلامية في هذا الشأن.
تفاصيل التصريحات في برنامج "أعرف دينك"
خلال حلقة حديثة من برنامج "أعرف دينك" على قناة صدى البلد، أوضح جمعة أن المرأة التي تكون مكلفة برعاية أسرتها وإنجاز المهام المنزلية المتعددة، يمكن أن تكون صلاتها في البيت أفضل وأكثر قبولاً من الذهاب إلى المسجد، وذلك لضمان عدم إهمال واجباتها العائلية.
وأشار إلى أن حضور صلاة الجمعة في المسجد ليس واجبًا على المرأة، على عكس الرجال الذين يُطلب منهم ذلك في معظم الحالات، مما يخفف العبء عنها ويسمح لها بالتركيز على أولوياتها الأخرى.
تأكيد على مرونة الشريعة الإسلامية
شدد الدكتور علي جمعة على أن الشريعة الإسلامية تسهل على المرأة الاختيار بما يتناسب مع حياتها اليومية، دون أن يقع عليها أي حرج أو إثم، مؤكدًا أن الدين الإسلامي يراعي الظروف المختلفة للأفراد.
وأضاف أن هذه المرونة تهدف إلى:
- تخفيف الضغوط على المرأة في أداء واجباتها الدينية والاجتماعية.
- ضمان التوازن بين العبادة والمسؤوليات الأسرية.
- تعزيز فهم صحيح للتعاليم الإسلامية بعيدًا عن التطرف أو التشدد.
هذا التصريح يأتي في إطار جهود علماء الأزهر لتوضيح الأحكام الشرعية بطريقة معاصرة ومرنة، تناسب واقع الحياة الحديثة للمسلمين حول العالم.
