علي جمعة يوضح: الترويج على السوشيال ميديا ليس حرامًا في ذاته بل يعتمد على طريقة الاستخدام
علي جمعة: الترويج على السوشيال ميديا ليس حرامًا في ذاته

علي جمعة يوضح: الترويج على السوشيال ميديا ليس حرامًا في ذاته بل يعتمد على طريقة الاستخدام

أكد الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، أن الترويج للمنتجات عبر منصات التواصل الاجتماعي ليس حرامًا في ذاته، بل يرتبط الأمر بطريقة الاستخدام والهدف من الترويج، وليس بالوسيلة نفسها. جاء ذلك ردًا على سؤال من شهد محسن حول حكم الترويج لمعجون أسنان عبر السوشيال ميديا، وذلك خلال برنامج نور الدين والشباب المذاع على قناة CBC.

التشبيه البسيط لتوضيح الفكرة: السوشيال ميديا كالقطار

وضرب علي جمعة مثالًا لتبسيط الفكرة، قائلًا: "من يستقل قطار الإسكندرية يركبه للوصول إلى الإسكندرية، لكن الخطأ قد يحدث إذا استقل الشخص القطار الخطأ فيتجه إلى الصعيد بدلًا من وجهته الأصلية". وأشار إلى أن السوشيال ميديا تشبه القطار، فهي أداة يمكن استخدامها بشكل صحيح أو خاطئ بحسب وعي المستخدم واختياراته، والغاية من الاستخدام هي ما يحدد الحكم الشرعي والسلوكي.

خطورة الانبهار بالصور المثالية للمحتوى الرقمي

وحذر الدكتور علي جمعة من الانبهار بما يُعرض على المنصات الرقمية، مؤكدًا أن كثيرًا من صناع المحتوى يعرضون صورة مثالية لحياتهم لا تعكس الواقع، وهو ما قد يؤدي إلى مشكلات أسرية نتيجة المقارنات غير الواقعية. وأضاف أن البعض يقوم بتجميل الصورة لجذب الانتباه، ما قد يخلق حالة من الإحباط أو التوتر داخل البيوت.

الاعتدال والوعي أساس التعامل مع السوشيال ميديا والإعلانات

وأكد علي جمعة أن منصات التواصل الاجتماعي تضم النافع وغير النافع، وأن الإفراط في أي أمر قد يؤدي إلى نتائج عكسية. واستشهد بأن الصلاة والصيام من أفضل العبادات، لكن لكل منهما وقته وحدوده التي تحقق التوازن في حياة الإنسان. واختتم حديثه بالتأكيد على أن الاعتدال والوعي هما الفيصل في التعامل مع المنصات الرقمية، سواء في مجال الإعلانات أو أي استخدامات أخرى.