أعلنت النقابة العامة للأطباء إحالة الطبيبة "ن. ص"، وهي طبيبة نساء وتوليد، إلى لجنة آداب المهنة للتحقيق معها، وذلك على خلفية ما تم تداوله من محتوى منسوب إليها عبر مواقع التواصل الاجتماعي. واعتبرت النقابة أن هذا المحتوى يُسيئ إلى المرضى والمواطنين، ويخرج عن الضوابط المهنية والأخلاقية لمهنة الطب، التي تقوم على احترام المرضى وصون كرامتهم.
شكاوى ومطالبات بالتحقيق
وأكدت النقابة العامة للأطباء أنها تلقت شكاوى ومطالبات من عدد من الأطباء والمواطنين بشأن ما نُسب إلى الطبيبة، مطالبين بضرورة التحقيق معها والتحقق من صحة الوقائع المتداولة، لاتخاذ ما يلزم وفقاً للوائح والقوانين المنظمة لمهنة الطب.
إجراءات لجنة آداب المهنة
وأوضحت النقابة أنه تقرر إحالة الطبيبة إلى لجنة آداب المهنة للنظر في الواقعة، على أن يتم استدعاؤها خلال أقرب جلسة للتحقيق، تمهيداً لاتخاذ القرارات المناسبة حال ثبوت المخالفة. وتتولى اللجنة دراسة القضية من جميع جوانبها قبل إصدار أي قرار.
التزام النقابة بحماية حقوق المرضى
وشددت النقابة العامة للأطباء على التزامها الكامل بحماية حقوق المرضى وصون كرامتهم، وفي الوقت ذاته الحفاظ على مكانة المهنة وأخلاقياتها. وأكدت أنها لن تتهاون مع أي سلوك من شأنه الإضرار بثقة المجتمع في الأطباء أو الإخلال بآداب المهنة.
تأتي هذه الخطوة في إطار جهود النقابة لضمان التزام جميع الأطباء بالمعايير المهنية والأخلاقية، وتعزيز ثقة الجمهور في القطاع الطبي. وستنتظر الأوساط الطبية والمجتمع نتائج التحقيق الذي ستجريه لجنة آداب المهنة.



