فاتيما أحمد مراد: تسويق الجمال مرتبط بإرث الاستعمار وتجارة البشر
فاتيما أحمد مراد: تسويق الجمال مرتبط بإرث الاستعمار

كشفت الفنانة فاتيما أحمد مراد عن رؤيتها لارتباط بعض أنماط التسويق الحديثة بجذور تاريخية واجتماعية ممتدة، مشيرة إلى أن مفاهيم الجمال المرتبطة بلون البشرة ليست منفصلة عن سياقات الاستعمار وتاريخ تجارة البشر.

مفاهيم قديمة ما زالت تؤثر على المستهلك

أضافت فاتيما خلال حديثها ببرنامج «بيت مراد»، المذاع عبر قناة on، اليوم، أن بعض منتجات تفتيح البشرة أو التسمير «التان» يتم تسويقها وفق تصورات اجتماعية وثقافية قديمة، ارتبطت تاريخيًا بفكرة المكانة الطبقية والهوية، موضحة أن هذه المفاهيم لا تزال تؤثر على اختيارات المستهلكين حتى اليوم.

الاستعمار وأثره في تشكيل معايير الجمال

أوضحت الفنانة أن تجارب الاستعمار في عدد من الدول أسهمت في ترسيخ تصورات معينة عن اللون والجمال، حيث ارتبطت البشرة الفاتحة في بعض السياقات بالطبقات العليا أو النفوذ الاجتماعي، بينما ارتبطت البشرة الداكنة أو المُسَمّرة بصورة مغايرة في ثقافات أخرى، وهو ما انعكس على أنماط الاستهلاك المختلفة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

ظواهر ممتدة في الأسواق العالمية

أكدت فاتيما أحمد مراد أن هذه الظواهر لا تزال حاضرة في الأسواق العالمية، وتنعكس في طرق تسويق المنتجات التجميلية، مشددة على أهمية الوعي بالخلفيات التاريخية والاجتماعية التي تؤثر في تشكيل معايير الجمال واختيارات الأفراد. وأشارت إلى أن صناعة التجميل العالمية تستفيد من هذه التصورات الراسخة، مما يعزز استمرارها عبر الأجيال.

يذكر أن فاتيما أحمد مراد تُعرف باهتمامها بالقضايا الاجتماعية والثقافية، وتستخدم منصاتها الإعلامية لتسليط الضوء على موضوعات تمس الهوية والموروث التاريخي.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي