نيللي كريم تروي معاناتها مع الحرمان من رؤية أبنائها
كشفت الفنانة نيللي كريم عن معاناتها النفسية الكبيرة بعد حرمانها من رؤية أبنائها لمدة عامين كاملين، مؤكدة أنها تأثرت بشكل بالغ خلال تلك الفترة بسبب الابتعاد عنهم. وأوضحت أن هذه التجربة تركت آثارًا نفسية عميقة عليها.
تصريحات نيللي كريم في بودكاست "مساحة خاصة"
وأشارت نيللي كريم خلال لقائها في بودكاست "مساحة خاصة" مع الإعلامي اللبناني علي ياسين، والمذاع عبر قناة الجديد اللبنانية، إلى أن الخلافات التي تعقب الطلاق قد تدفع أحد الطرفين إلى الانتقام من الآخر، إلا أن الأبناء هم الأكثر تضررًا في النهاية. وأكدت أن الطلاق ليس مجرد انفصال بين الزوجين، بل هو أزمة تمتد آثارها إلى الأطفال.
انتقاد قانون الأحوال الشخصية
وأكدت نيللي كريم أن قانون الأحوال الشخصية ظلمها كثيرًا، موضحة أن بعض الآباء أو الأمهات قد يتسببون في تكوين صورة سلبية لدى الأبناء تجاه الطرف الآخر، من خلال إقناعهم بأن والدهم أو والدتهم تخلى عنهم أو كان السبب في المشكلات، وهو ما يترك آثارًا نفسية سلبية على الأطفال. وأضافت أن الأطفال يصبحون ضحية الصراعات بين الوالدين.
الانتقام بعد الطلاق وتأثيره على الأطفال
واختتمت نيللي كريم حديثها بالتأكيد على أن بعض الآباء قد يتخذون قرارات متسرعة، مشيرة إلى أن الأم من حقها الحصول على الحضانة، إلا أن قانون الأحوال الشخصية ينص على انتقال الحضانة إلى الأب في حال زواج الأم من رجل آخر غير والد أبنائها. واعتبرت أن هذا القانون يحتاج إلى إعادة نظر لمراعاة مصلحة الأطفال.
وأشارت إلى أن الانتقام بعد الطلاق يأتي على حساب الأبناء، الذين يعانون من التبعات النفسية والاجتماعية لهذه الخلافات. ودعت إلى ضرورة تغيير القوانين لحماية الأطفال من الآثار السلبية للنزاعات الأسرية.



