نفت مديرية الأوقاف بمحافظة بورسعيد صحة مقطع فيديو تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، يُظهر ما يبدو أنه تشغيل أغاني داخل ساحة أحد المساجد المغلقة في المحافظة. وأكدت المديرية أن الفيديو لا يعكس الواقع، وأن المسجد كان مغلقاً بالكامل في الوقت الذي صُوّر فيه المقطع.
تفاصيل الواقعة حسب بيان الأوقاف
أوضحت مديرية الأوقاف في بيان رسمي أن المقطع المتداول لا يمت للحقيقة بصلة، مشيرة إلى أن المسجد المذكور كان مغلقاً وقت التصوير، ولا توجد أي أنشطة موسيقية أو غنائية داخله. وأضاف البيان أن المديرية تحتفظ بحقها في اتخاذ الإجراءات القانونية تجاه مروجي هذه الشائعات، خاصة في ظل حساسية الموضوع الذي يمس قدسية المساجد.
تحريات الأجهزة الأمنية
من جانبها، باشرت الأجهزة الأمنية ببورسعيد تحرياتها للكشف عن مصدر الفيديو وملابسات تصويره. وذكرت مصادر أمنية أن الفيديو قد يكون قديماً أو ملتقطاً من منطقة أخرى غير تابعة للمسجد الذي أُشير إليه في المنشورات المتداولة. وتواصل الأجهزة جهودها لتحديد هوية الشخص الذي قام بنشر الفيديو، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
ردود فعل رواد التواصل الاجتماعي
أثار الفيديو جدلاً واسعاً بين مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي في بورسعيد، حيث انقسمت الآراء بين من استنكر الواقعة وطالب بتحقيق عاجل، ومن شكك في صحة الفيديو واعتبرها محاولة لإثارة البلبلة. وقد ساهمت بيانات الأوقاف في تهدئة الأوضاع، حيث طالب العديد من النشطاء بضرورة التحقق من الأخبار قبل نشرها.
تأكيد على حرمة المساجد
أكدت مديرية الأوقاف ببورسعيد في ختام بيانها على أن المساجد هي بيوت الله، ويجب أن تبقى بعيدة عن أي مظاهر لا تليق بقدسيتها، مشددة على أن أي تجاوزات في هذا الشأن ستتعامل معها بكل حسم. ودعت المواطنين إلى تحري الدقة في نقل المعلومات، والتأكد من مصادرها الرسمية قبل التداول.



