تأجيل محاكمة المتهم بقتل الفنان سعيد مختار لجلسة 15 يونيو المقبل
قررت محكمة جنايات أكتوبر تأجيل محاكمة المتهم بقتل الفنان سعيد مختار، الذي لقي حتفه خلال مشاجرة عنيفة أمام نادي وادي دجلة بمنطقة أكتوبر، إلى جلسة 15 يونيو المقبل. وجاء هذا القرار في إطار الإجراءات القضائية المستمرة للبت في هذه القضية المثيرة للجدل.
مطالبات تعويض مدني من أسرة الفنان
وقد تقدم دفاع أسرة الفنان الراحل سعيد مختار بطلب مدني مؤقت، يطالب فيه بتعويض مالي قدره 100 ألف وواحد جنيه، على خلفية الأضرار النفسية والمادية التي لحقت بالأسرة نتيجة هذه الجريمة المأساوية.
تفاصيل المشاجرة والاعترافات الصادمة
خلال التحقيقات، قدم المتهم عاطف ع، البالغ من العمر 61 عاماً، اعترافات مفادها أنه يمتلك شركة خاصة، وأنه تزوج عرفياً من طليقة الفنان سعيد مختار منذ ثلاثة أشهر. وأضاف أنه أثناء توجهه برفقة زوجته إلى نادي وادي دجلة، حيث كانت تخطط لرؤية ابنها من طليقها، تعرض للمطاردة من قبل المجني عليه، الذي أمسك بسكين واعتدى عليه، مما أدى إلى إصابته. وفي خضم الاشتباك، أصابت السكينة طليق زوجته، الفنان سعيد مختار، مما تسبب في وفاته الفورية.
رواية طليقة المجني عليه وتفنيد الاتهامات
من جانبها، نفت طليقة المجني عليه، خلال التحقيقات، ارتكابها أو زوجها لأي جريمة، مؤكدة أن المجني عليه هو من بدأ بالتهجم عليهما. وأوضحت أنه أثناء محاولة طليقها منع الاشتباك، أصيب دون قصد، وتم نقله إلى المستشفى، حيث فارق الحياة متأثراً بالإصابة. كما كشفت التحقيقات أن الفنان سعيد مختار كان متواجداً في النادي لرؤية نجله البالغ من العمر 9 سنوات، ولاحظ طليقته برفقة شخص آخر داخل سيارة، وعلم بوجود علاقة عرفية بينهما، مما أدى إلى نشوب مشاجرة حادة بين الطرفين.
تدخل الشرطة والإجراءات القانونية
كان قسم شرطة أكتوبر قد تلقى بلاغاً بنشوب مشاجرة وسقوط قتيل ومصاب أمام النادي. وعند الانتقال إلى مكان الواقعة، عثر على جثمان الفنان سعيد مختار، البالغ من العمر 56 سنة، بينما أصيب زوج طليقته، البالغ 61 سنة، وتم نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج. وأودعت جثة الفنان بثلاجة الموتى تحت تصرف النيابة العامة، فيما تم القبض على طليقة الفنان وزوجها، مع إخلاء سبيل الأولى وحبس الأخير على ذمة القضية.
تستمر هذه القضية في جذب اهتمام الرأي العام، مع توقع المزيد من التطورات خلال الجلسات القادمة، حيث تسعى المحكمة للكشف عن كافة التفاصيل المحيطة بهذه الحادثة المأساوية.
