مصرع وإصابة 15 من الحشد الشعبي في اعتداء بالأنبار.. والجيش العراقي يندد
أعلن الناطق الرسمي باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية، صباح النعمان، اليوم الإثنين 16 مارس 2026، عن مقتل 8 أفراد وإصابة 7 آخرين من قوات الحشد الشعبي، في حادث اعتداء وقع بمنطقة القائم داخل محافظة الأنبار غربي البلاد.
تفاصيل الحادث المأساوي
جاء الإعلان الرسمي عبر بيان صادر عن الناطق العسكري، ونقلته وكالة الأنباء العراقية (واع)، حيث أكد النعمان أن الحادث وقع في وقت سابق من اليوم، دون الإفصاح عن تفاصيل دقيقة حول هوية المهاجمين أو طبيعة الأسلحة المستخدمة في الاعتداء.
وأشار البيان إلى أن الحادث أسفر عن خسائر بشرية مؤلمة في صفوف الحشد الشعبي، الذي يلعب دوراً مهماً في العمليات الأمنية بالمناطق الغربية من العراق، خاصة في محافظة الأنبار التي تشهد توترات متكررة.
رد فعل رسمي حاد
وصف الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية الحادث بأنه "اعتداء سافر على سيادة الدولة"، مؤكداً أن مثل هذه الأعمال تستهدف زعزعة الاستقرار والأمن في البلاد.
وأضاف النعمان في تصريحاته أن القوات الأمنية العراقية بدأت على الفور تحقيقات مكثفة لكشف ملابسات الحادث وتحديد المسؤولين عنه، مع التأكيد على أن الجيش العراقي لن يتوانى عن اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أمن الوطن وسيادته.
تداعيات محتملة على الأمن
يأتي هذا الاعتداء في وقت تشهد فيه محافظة الأنبار، وخاصة منطقة القائم القريبة من الحدود السورية، توترات أمنية متصاعدة، حيث تتواجد قوات الحشد الشعبي ضمن التشكيلات الأمنية المسؤولة عن مكافحة الإرهاب وملاحقة الخلايا النائمة.
ويعتبر الحشد الشعبي، الذي تشكل بعد عام 2014 لمحاربة تنظيم داعش، جزءاً مهماً من الهيكل الأمني العراقي، ويخضع رسمياً لقيادة القائد العام للقوات المسلحة، مما يجعل استهدافه استهدافاً مباشراً للدولة ومؤسساتها.
ويخشى مراقبون من أن يؤدي هذا الحادث إلى تصعيد جديد في العنف بالمنطقة، خاصة مع تزايد الهجمات التي تستهدف القوات الأمنية العراقية في الأشهر الأخيرة، مما يهدد الجهود المبذولة لتحقيق الاستقرار الدائم في عموم البلاد.



