3 قتلى و20 مصابًا في قصف إيراني على بيت شميش غربي القدس المحتلة
3 قتلى و20 مصابًا في قصف إيراني على بيت شميش (01.03.2026)

3 قتلى و20 مصابًا في قصف إيراني على بيت شميش غربي القدس المحتلة

أعلنت هيئة الإسعاف الإسرائيلية عن سقوط 3 قتلى و20 مصابًا في قصف إيراني استهدف منطقة بيت شميش الواقعة غربي القدس المحتلة، وذلك في تطور خطير يزيد من حدة التوترات الإقليمية. وقد دوت صفارات الإنذار في عدة مناطق إسرائيلية، بما في ذلك مدينة بئر السبع جنوبي الأراضي المحتلة، مما يشير إلى اتساع نطاق الهجوم.

أكبر دفعة صاروخية منذ بداية الحرب

من جهتها، كشفت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي أن الدفعة الصاروخية الأخيرة التي شنتها إيران خلال الساعة الماضية هي الأكبر منذ بداية الحرب، حيث ضمت 38 صاروخًا. وأدت هذه الهجمات إلى سقوط شظايا صاروخية في عدة مناطق إسرائيلية، مما تسبب في أضرار مادية وإصابات بشرية.

تفعيل الدفاعات الجوية واعتراض الصواريخ

إلى ذلك، بدأت قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي تفعيل الدفاعات الجوية في مدينة إيلات، فيما أكدت وسائل إعلام إسرائيلية أن قوات الجيش الإسرائيلي تعترض صواريخ إيرانية في أجواء تل أبيب وحيفا. كما دوت صفارات الإنذار في تل أبيب ومستوطنات وسط وشمال الضفة الغربية المحتلة، مما يعكس حالة الطوارئ التي تشهدها المنطقة.

ضربات إيرانية على قواعد أمريكية وإسرائيلية

وفي وقت سابق، ذكرت وكالة "تاس" الروسية أن إيران شنت ضربات على 27 قاعدة عسكرية أمريكية في المنطقة، بالإضافة إلى مقر قيادة جيش الاحتلال الإسرائيلي ومجمع دفاعي في تل أبيب. وقالت الوكالة، نقلاً عن التليفزيون الرسمي الإيراني، إن الحرس الثوري "لن يسمح بصمت صفارات الإنذار في الأراضي الإسرائيلية والقواعد الأمريكية، وسيشن هجومًا أشدّ على منشآت العدو وأهدافه".

خلفية الهجمات الإيرانية

وجاءت الغارات الإيرانية على إسرائيل بعد ساعات من إعلان الحرس الثوري الإيراني اختيار أحمد وحيدي قائدا عاما للحرس الثوري، مؤكدا أن قوات الحرس الثوري لن تتوانى عن "الثأر لدماء الشهداء وصون الأمن والمصالح الوطنية والسلامة الإقليمية لإيران". هذا التصعيد يأتي في إطار تصاعد التوترات بين إسرائيل وإيران، مع تبادل الاتهامات والهجمات في الأشهر الأخيرة.

يذكر أن هذه الهجمات تزامنت مع تصريحات إسرائيلية سابقة حول استعدادها للرد على أي تهديدات إيرانية، مما يزيد من مخاطر توسع النزاع في المنطقة. وتشير التقارير إلى أن القصف الإيراني استهدف بشكل رئيسي المناطق العسكرية والمدنية في إسرائيل، مما أدى إلى خسائر بشرية ومادية كبيرة.

في الختام، يبدو أن الوضع في المنطقة يشهد تصعيدًا غير مسبوق، مع استمرار الهجمات المتبادلة بين إيران وإسرائيل، مما يثير مخاوف دولية من اندلاع حرب شاملة. وتتابع الجهات الدولية والأمم المتحدة التطورات عن كثب، داعية إلى ضبط النفس والحوار لحل النزاعات سلميًا.