أمرت النيابة العامة بحبس شاب أربعة أيام على ذمة التحقيقات، لاتهامه بقتل والدته والتخلص من جثمانها بإلقائه بجوار المدرسة الابتدائية بقرية درنكة التابعة لمحافظة أسيوط، وذلك على خلفية خلافات أسرية ومادية بينهما.
تفاصيل الواقعة
تعود تفاصيل الواقعة إلى تلقي اللواء وائل نصار، مدير أمن أسيوط، إخطارًا من مأمور مركز شرطة أسيوط، يفيد بورود بلاغ من أهالي قرية درنكة بالعثور على جثة سيدة ملقاة بجوار المدرسة الابتدائية بالقرية.
وعلى الفور انتقلت قوات الشرطة وفريق البحث الجنائي وسيارات الإسعاف إلى موقع البلاغ، حيث تبين صحة الواقعة، وتم فرض كردون أمني بمحيط المكان، فيما أخطرت النيابة العامة التي باشرت التحقيقات وأمرت بمناظرة الجثمان لكشف ملابسات الحادث.
التحريات الأولية
كشفت التحريات التي أجرتها مباحث أسيوط أن الجثة لسيدة تدعى "زيناهم.م"، تبلغ من العمر 50 عامًا، وتبين إصابتها بطعنة نافذة أعلى منطقة الصدر باستخدام سلاح أبيض.
وأوضحت التحريات أن مرتكب الواقعة هو نجل المجني عليها، حيث نشبت بينهما مشادة تطورت إلى مشاجرة بسبب خلافات مالية، بعدما طالب والدته بالحصول على أموال من بطاقتها البنكية لسداد ديون متراكمة عليه، إلا أنها رفضت الاستجابة لطلبه.
ملابسات الجريمة
أضافت التحريات أن المتهم يعاني من أزمات مالية نتيجة تراكم الديون عليه، وأن الخلاف احتدم بين الطرفين قبل أن يقدم على طعن والدته بسلاح أبيض، ما أدى إلى وفاتها، ثم حاول إخفاء الجريمة بإلقاء الجثمان بجوار المدرسة الابتدائية بالقرية.
وتم نقل الجثمان إلى مشرحة المستشفى العام تحت تصرف النيابة العامة، التي قررت عرض الجثة على مصلحة الطب الشرعي لإعداد تقرير الصفة التشريحية وبيان أسباب الوفاة بدقة.
القبض على المتهم
عقب تقنين الإجراءات، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهم، وبمواجهته بما أسفرت عنه التحريات، جرى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وتحرير محضر بالواقعة، فيما تواصل النيابة العامة تحقيقاتها لكشف كافة ملابسات القضية.



