السجن 7 سنوات لبائعة مناديل في الإسكندرية بتهمة قتل عامل بعد مشادة كلامية
أصدرت محكمة جنايات الإسكندرية، برئاسة المستشار عبد الرحمن حافظ، وعضوية المستشارين طارق الصيرفي، شريف جبر، وعمر سليم، وسكرتارية أحمد يوسف حجاج، حكمًا قضائيًا بالسجن لمدة سبع سنوات على المتهمة «د.م.ع»، التي تعمل كبائعة مناديل، وذلك بعد إدانتها بارتكاب جريمة قتل المجني عليه «د.ع.د»، وهو عامل، في نطاق قسم شرطة محرم بك بالإسكندرية.
تفاصيل الواقعة والمشادة الكلامية
تعود أحداث هذه القضية، المسجلة تحت رقم 22092 لسنة 2025 جنايات محرم بك، إلى حين تلقي الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الإسكندرية إخطارًا يفيد العثور على جثة شخص ملقاة على أحد الطرق العامة داخل دائرة القسم. كشفت التحقيقات اللاحقة أن المجني عليه، وهو عامل، قد التقى بالمتهمة في الطريق العام، وسارا معًا لفترة قصيرة، قبل أن تنشب بينهما مشادة كلامية حادة.
ووفقًا للتحقيقات، نشبت هذه المشادة بسبب طلب غير مشروع تقدم به المجني عليه إلى المتهمة، مما أثار غضبها بشكل كبير، وتصاعد الموقف إلى حد العنف.
استخدام حجر في الاعتداء والنتائج المميتة
أوضحت التحقيقات أن المتهمة، في لحظة غضب، استلت قطعة حجرية من الطريق، واعتدت بها على المجني عليه، موجهة له عدة ضربات قوية على منطقة الرأس. تسببت هذه الضربات في إصابته بإصابات بالغة وخطيرة، أدت في النهاية إلى وفاته على الفور، مما حول الحادث إلى جريمة قتل.
القبض على المتهمة والإجراءات القانونية
عقب تقنين الإجراءات الأمنية والقانونية، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهمة، وبمواجهتها بالوقائع، أقرت بارتكاب الواقعة كاملة. تم تحرير محضر مفصل بالحادث، وأحيلت القضية إلى النيابة العامة، التي قررت بدورها إحالتها إلى محكمة الجنايات للنظر فيها.
بعد جلسات المحاكمة، أصدرت محكمة جنايات الإسكندرية حكمها النهائي، والذي تضمن إدانة المتهمة وتوقيع عقوبة السجن لمدة سبع سنوات عليها، وذلك استنادًا إلى الأدلة والاعترافات التي قدمت خلال المحاكمة.
تأثير الحادث على المجتمع
هذه الحادثة تسلط الضوء على خطورة المشاجرات البسيطة التي يمكن أن تتحول إلى جرائم عنف مميتة، خاصة في الأماكن العامة. كما تؤكد على أهمية التدخل السريع للأجهزة الأمنية والعدالة في معالجة مثل هذه القضايا، لضمان تحقيق العدالة والحفاظ على الأمن العام في المجتمع.
يذكر أن مثل هذه الأحكام القضائية تهدف إلى ردع الجرائم وتأمين السلامة للمواطنين، مع التأكيد على ضرورة احترام القانون وتجنب العنف في حل النزاعات.



