أصدرت محكمة جنايات الإسماعيلية قرارًا بإحالة أوراق المتهمة بقتل طفل يبلغ من العمر 4 سنوات في مركز فايد إلى مفتي الجمهورية، وذلك لاستطلاع الرأي الشرعي في إعدامها.
تفاصيل الحادث المأساوي
تعود تفاصيل الواقعة إلى شهر أبريل من عام 2025، حيث شهدت منطقة عزبة الصفيح المجاورة لوحدة مرور فايد التابعة لمحافظة الإسماعيلية حادثًا مروعًا، حيث أقدمت سيدة على ذبح طفل في الرابعة من عمره انتقامًا من والده.
وتلقى اللواء محمد عامر، مساعد وزير الداخلية ومدير أمن الإسماعيلية، إخطارًا من العميد وائل معوض، مأمور مركز شرطة فايد، يفيد بورود بلاغ عن وقوع جريمة قتل طفل على يد سيدة داخل نطاق المدينة.
انتقال قوة أمنية إلى مكان الحادث
على الفور، انتقلت قوة أمنية مكثفة من مباحث مركز فايد برئاسة العقيد أحمد الصفتي رئيس المباحث وعدد من معاونيه إلى مكان البلاغ للتعامل مع الموقف.
ونجحت قوات الشرطة في ضبط السيدة المتهمة، وتم التحفظ عليها، فيما فرضت الأجهزة الأمنية طوقًا أمنيًا بمحيط موقع الجريمة لتهدئة الأوضاع وطمأنة الأهالي الذين تجمعوا بأعداد كبيرة مصدومين مما حدث.
ويبلغ الطفل الضحية 4 سنوات ويدعى "علي م.ع"، وقد باشرت النيابة العامة التحقيقات لكشف ملابسات الواقعة ودوافع الجريمة التي هزت مشاعر سكان المنطقة.
وذكرت مصادر أمنية في محافظة الإسماعيلية أن رجال المباحث قاموا بتقنين الإجراءات اللازمة، وتم تحرير المحضر اللازم بالواقعة، وجارٍ عرض المتهمة على جهات التحقيق المختصة لاستكمال الاستجواب واتخاذ الإجراءات القانونية بحقها.
أبرز تصريحات والد الضحية حول الواقعة
أكد محمد علي، والد الطفل الضحية، خلال لقاء أجرته مع "فيتو" عقب وقوع الجريمة، أنه فوجئ بالوحدة تتصل به لتخبره بمقتل ابنه على يد جارتهم والتي تدعى "شربات"، وذلك أثناء تواجده في العمل، حيث عاد مهرولاً إلى قريته ليتفاجأ بوفاة نجله مذبوحًا على يد جارته التي قامت بقتله انتقامًا منه لرفضه مجاراتها بعد أن حاولت مراودته عن نفسه.
ونفى والد الضحية مزاعم السيدة مرتكبة الواقعة بأنه تزوجها عرفيًا كما ادعت أمام الأمن، مؤكدًا أنه يعمل إمام مسجد ولا يمكن أن يقدم على هذه الفعلة، خاصة أنه يحب زوجته ولديه منها 3 أبناء.



