قررت محكمة جنايات الزقازيق المستأنفة، برئاسة المستشار سامي عبد الحليم رجب غنيم، إحالة أوراق المتهم بقتل صديقه في مركز أبو كبير بمحافظة الشرقية إلى فضيلة المفتي، لأخذ الرأي الشرعي في إعدامه.
تفاصيل الجلسة
عقدت الجلسة برئاسة المستشار سامي عبد الحليم رجب غنيم رئيس المحكمة، وعضوية المستشارين وليد محمد مهدي، وحازم بشير أحمد، وأحمد عبد الفتاح عبد المعطي، وبحضور سكرتارية حاتم أمام. وقد حددت المحكمة جلسة يوم 15 يوليو القادم للنطق بالحكم النهائي في القضية.
خلفية القضية
تعود أحداث القضية إلى شهر أكتوبر من العام الماضي، عندما أحالت النيابة العامة المتهم «محمود. ح. ا. ح» (26 عاماً)، مالك محل لبيع الأحذية، والمقيم بدائرة مركز شرطة أبو كبير، إلى المحاكمة الجنائية بتهمة قتل المجني عليه «عبد الله محمد عبد المنعم» (21 عاماً)، والمقيم بقرية الغابة، طعناً بسلاح أبيض بسبب خلافات بينهما.
تفاصيل الجريمة
وجاء في أمر الإحالة أن المتهم قتل المجني عليه عمداً مع سبق الإصرار، حيث بيت النية وعقد العزم على قتله، وأعد لذلك أداة (ملعقة). ثم استدرجه إلى مسكنه محل الواقعة، وما إن ظفر به حتى انهال عليه طعناً في موضع قتل (العنق) قاصداً إزهاق روحه، وذلك لوجود خلافات بينهما.
وكشفت التحريات الأولية وجود خلافات بين المتهم والمجني عليه، فقام المتهم باستدراجه إلى مسكنه لتنفيذ ما انتواه. وما إن ظفر به حتى أشهر الأداة وانهال عليه طعناً في العنق، فأحدث إصابته التي أودت بحياته. ثم قام بإحضار دراجته الآلية، ووضع الجثمان وما بحوزته من متعلقات في جوال بلاستيكي، وألقاه في مصرف بدائرة المركز للتخلص من معالم جريمته خشية افتضاح أمره.
القبض على المتهم
تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهم، وتحرير المحضر اللازم بالواقعة. وبالعرض على النيابة العامة، قررت إحالته محبوساً إلى محكمة الجنايات التي أصدرت حكمها بالإعدام شنقاً (أول درجة).
والجدير بالذكر أن القضية شهدت متابعة واسعة من الرأي العام نظراً لقسوة الجريمة وطريقة إخفاء الجثة.



