أعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الخميس الموافق 28 مايو 2026، عن مقتل مجندة إسرائيلية من لواء "جفعاتي"، وإصابة جنديين آخرين بجروح متفاوتة بين الخطيرة والمتوسطة، جراء انفجار طائرتين مسيرتين مفخختين في منطقة عسكرية قرب مستوطنة شوميرا داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة المحاذية للحدود اللبنانية.
تفاصيل الحادث
وأوضح جيش الاحتلال الإسرائيلي أن الحادث وقع خلال ما وصفه بـ"أنشطة عملياتية" في شمال البلاد، وأسفر عن مقتل الجندية وإصابة اثنين آخرين. وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية، فإن القتيلة هي الرقيب روتم ياناي، البالغة من العمر 20 عامًا، والتي كانت تخدم في كتيبة "روتم" التابعة للواء جفعاتي، وقد لقيت حتفها إثر انفجار الطائرة المسيرة في الموقع العسكري القريب من الحدود اللبنانية، بينما أصيب جندي احتياط بجروح خطيرة وآخر بجروح متوسطة في الحادث نفسه.
ردود فعل إسرائيلية
وفي السياق ذاته، علق وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس على الحادثة، محملاً حزب الله المسؤولية، ومتوعدًا إياه بـ"دفع أثمان باهظة" على حد تعبيره، دون الكشف عن تفاصيل أي رد عسكري محتمل. كما قدم تعازيه لعائلة المجندة القتيلة روتيم يناي، مشيدًا بدورها في خدمة القوات الإسرائيلية.
تصاعد التوتر على الحدود
وتشهد الحدود اللبنانية–الإسرائيلية منذ فترة تصاعدًا في التوترات، مع استمرار تبادل الاستهدافات بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله، حيث تنفذ القوات الإسرائيلية عمليات عسكرية داخل جنوب لبنان، في حين يواصل الحزب استهداف مواقع إسرائيلية بصواريخ وطائرات مسيرة. ويأتي هذا الهجوم في سياق المواجهات المستمرة التي تشهدها المنطقة، مما يثير مخاوف من تصعيد أوسع نطاقًا.



