مأساة عائلية في الأقصر: شقيق يقتل شقيقه بسبب خلافات على الميراث في رمضان
شهدت محافظة الأقصر، اليوم الجمعة في ثاني أيام شهر رمضان المبارك، حادثين مأساويين أوديا بحياة شخصين. الأول كان جريمة قتل مروعة ارتكبها رجل في العقد السابع من العمر ضد شقيقه الأصغر، بسبب خلافات عائلية حول ميراث قطعة أرض زراعية.
تفاصيل جريمة القتل العائلية
تلقى اللواء محمد الصاوي، مساعد وزير الداخلية ومدير أمن الأقصر، إخطاراً من غرفة العمليات بمديرية الأمن يفيد بورود بلاغ إلى مركز شرطة القرنة بمقتل مواطن يُدعى «م.ب» ويبلغ من العمر 58 عاماً، على يد شقيقه «ا.ب» البالغ 67 عاماً. الحادث وقع في قرية المريس، التابعة لدائرة القرنة غرب محافظة الأقصر.
وعلى الفور، انتقل ضباط وحدة مباحث القرنة إلى موقع الواقعة، حيث تم إلقاء القبض على الجاني، وكان بحوزته سلاح ناري من نوع خرطوش. اعترف الجاني بارتكاب الجريمة، مشيراً إلى أن الدافع كان خلافات عائلية حادة حول ميراث قطعة أرض زراعية.
أصيب الضحية برصاصتين، إحداهما استقرت في رأسه والأخرى في منتصف ظهره، مما أدى إلى وفاته على الفور. جرى نقل الجثة إلى مشرحة مستشفى الكرنك الدولي، وتم تحرير محضر بالواقعة وإخطار النيابة العامة لمباشرة التحقيقات، تحت إشراف المحامي العام لنيابات الأقصر.
حادث منفصل: مصرع شاب في حفرة تنقيب عن الآثار
في حادث منفصل، لقي شاب ثلاثيني مصرعه أسفل حفرة للتنقيب عن الآثار بشكل غير قانوني، داخل منزل يقع بجوار معبد الرامسيوم بالقرنة، غرب محافظة الأقصر.
تلقى مدير أمن الأقصر إخطاراً آخر من غرفة العمليات يفيد بورود بلاغ للنجدة عن انهيار حفرة تنقيب عن الآثار على رجل من محافظة المنوفية، مما أدى إلى وفاته فوراً. الحفرة يبلغ عمقها أكثر من 9 أمتار.
انتقلت قوات الحماية المدنية وعدد من ضباط الشرطة بمركز القرنة إلى الموقع، وجاري تكثيف التحريات وملاحقة المتورطين في أعمال التنقيب غير المشروع عن الآثار. كما تكثف قوات الحماية المدنية جهودها للبحث عن جثمان المتوفى تحت الرديم.
تم تحرير محضر بالواقعة وإخطار النيابة العامة لمباشرة التحقيقات، بإشراف المحامي العام لنيابات الأقصر أيضاً.
تأثير الحادثين على المجتمع المحلي
هذه الحوادث تسلط الضوء على قضايا اجتماعية خطيرة في منطقة الأقصر، تشمل النزاعات العائلية حول الميراث والمخاطر الناجمة عن الأنشطة غير القانونية مثل التنقيب عن الآثار. وتؤكد الحاجة إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتطبيق القانون لمنع تكرار مثل هذه المآسي، خاصة في شهر رمضان الذي يُفترض أن يكون وقتاً للتقارب والسلام.