تطورات جديدة في جريمة بورسعيد: إدراج زوجة شقيق خطيب الفتاة ضمن دائرة الاتهام
في تطور جديد ومثير بقضية مقتل الفتاة فاطمة ياسر خليل في محافظة بورسعيد، باشرت النيابة العامة تحقيقاتها مع زوجة شقيق خطيبها، المدعوة "دعاء"، بعد إدراجها ضمن دائرة الاتهام بارتكاب الجريمة. وجاء هذا الإجراء الخميس 26 فبراير 2026، في إطار فحص ملابسات الواقعة التي وقعت خلال زيارة عائلية لمنزل أسرة الخطيب.
تفاصيل التحقيقات والتحريات
كشفت التحريات الأولية عن وجود آثار خنق وضغط على رقبة الضحية، مما يشير إلى استخدام القوة في الحادث. كما أشارت التحريات إلى وقوع مشادة حادة بين الفتاة وزوجة شقيق خطيبها قبل وفاتها، مما يسلط الضوء على خلفية محتملة للجريمة. من جانبها، استمعت النيابة لأقوال أسرة الفتاة، وما زالت التحقيقات مستمرة لمعرفة الدوافع الحقيقية وراء الحادث وتحديد القاتل الحقيقي.
ومن المنتظر خلال الساعات المقبلة اتخاذ إجراءات إضافية للتوصل إلى المتهم الرئيسي وتمثيل الجريمة بشكل كامل أمام جهات التحقيق، بهدف استكمال الصورة الكاملة للواقعة.
تشييع الجثمان وسط حزن شديد
شيع أهالي محافظة بورسعيد جثمان الفتاة فاطمة ياسر خليل اليوم، وسط حالة من الحزن الشديد بين أسرتها وأقاربها وأهالي المنطقة. وحدثت الواقعة خلال زيارتها لأسرة خطيبها في منطقة جنوب بورسعيد، حيث شهدت مراسم التشييع انهيار والدي الفتاة متأثرين بالحادث، في مشهد إنساني مؤلم خيم عليه الحزن والأسى.
بلاغ للجهات الأمنية والتحريات الأولية
كانت الأجهزة الأمنية بمحافظة بورسعيد قد تلقت بلاغًا بالعثور على جثة الفتاة في ظروف غامضة أثناء زيارتها برفقة أسرتها لمنزل أسرة خطيبها جنوب بورسعيد. وعلى الفور، جرى نقل الجثمان إلى مشرحة مستشفى 30 يونيو، ووضع تحت تصرف النيابة العامة لمباشرة التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة والتصريح بالدفن.
وكشفت التحريات الأولية غير النهائية أن الفتاة كانت مخطوبة منذ عدة أشهر، وتوجهت رفقة أسرتها لزيارة عائلية إلى منزل أسرة خطيبها. ونظرًا لبعد المسافة وصعوبة المواصلات، قرروا المبيت هناك، إلا أنهم فوجئوا في صباح اليوم التالي بعدم وجودها. وأضافت التحريات أن الفتاة خرجت برفقة إحدى قريبات خطيبها، والتي عادت بمفردها، قبل أن يتم العثور على جثمانها داخل الوحدة السكنية التي كان من المقرر أن تقيم بها بعد الزواج، وبحوزتها "إيشارب" حول الرقبة، مما أثار حالة من الغموض حول ملابسات الواقعة.
يذكر أن هذه التطورات تأتي في إطار متابعة مستمرة للقضية، حيث تسعى الجهات المعنية إلى كشف الحقيقة الكاملة وضمان تحقيق العدالة للضحية وأسرتها.
