جريمة قتل مروعة في الإسكندرية: زوج يطعن زوجته حتى الموت
شهدت منطقة الهانوفيل في حي العجمي بمدينة الإسكندرية، يوم السبت الموافق 11 أبريل 2026، واقعة قتل صادمة هزت المجتمع المحلي، حيث أقدم زوج على قتل زوجته داخل محل سكنهما الواقع بدائرة قسم شرطة الدخيلة.
تفاصيل الحادثة الأليمة
بدأت القصة عندما تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الإسكندرية إخطاراً عاجلاً من ضباط قسم شرطة الدخيلة، يفيد بورود بلاغ يشير إلى قيام زوج بالتعدي على زوجته بشكل عنيف، مما أدى إلى وفاتها الفورية في نطاق دائرة القسم. وعلى الفور، انتقلت فرق الأمن إلى موقع البلاغ للتحقيق في الأمر.
وبعد الفحص الدقيق، تبين أن الزوج ارتكب الجريمة بواسطة سلاح أبيض، حيث طعن زوجته عدة طعنات قاتلة، وذلك على خلفية خلافات حادة ومستمرة بين الزوجين، وفقاً للتحقيقات الأولية. وقد تم تحرير محضر رسمي بالواقعة، وجارٍ حالياً كشف جميع الملابسات والتفاصيل الدقيقة للعرض على جهات التحقيق المختصة، لتحديد الدوافع الكاملة وراء هذه الجريمة المأساوية.
حادثة اعتداء منفصلة في الإسكندرية
في سياق متصل، كشفت أجهزة وزارة الداخلية عن ملابسات حادثة اعتداء أخرى تم تداول مقطع فيديو لها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث ظهر قائد سيارة ميكروباص وهو يتعدى بالضرب على أحد الأشخاص في محافظة الإسكندرية.
وبعد التحقيق، تبين أن الحادثة وقعت بتاريخ 26 مارس الماضي، عندما تلقى قسم شرطة سيدي جابر بلاغاً من طالب مقيم بدائرة قسم ثان الرمل، أفاد خلاله بتعرضه للسب والضرب المبرح من قبل قائد الميكروباص. ويرجع سبب الاعتداء إلى خلاف نشب بين الطرفين حول قيمة أجرة الركوب، بعدما طلب السائق زيادة غير متفق عليها، ورفض الراكب دفع المبلغ الإضافي.
وتمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد هوية السيارة، التي كانت سارية التراخيص، وضبط قائدها، حيث تبين أنه مقيم بدائرة القسم ولا يحمل رخصة قيادة سارية. وبمواجهته بالأدلة، اعترف المتهم بارتكاب الواقعة كما ورد في البلاغ، وتم التحفظ على السيارة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه، بما يتوافق مع القوانين المحلية.
هذه الأحداث تسلط الضوء على أهمية تعزيز الوعي المجتمعي حول حل النزاعات سلمياً، وتكثيف الجهود الأمنية للحد من مثل هذه الجرائم في مناطق مثل مساكن طلعت مصطفى بالعجمي والهانوفيل في الإسكندرية.



