كشفت وزارة الداخلية المصرية حقيقة ما تردد عبر صفحات التواصل الاجتماعي حول وفاة فتاة بمدينة المحلة الكبرى بمحافظة الغربية، نافية بشكل قاطع أن تكون الفتاة طبيبة أو أنها كانت تستعد للزواج.
تفاصيل الواقعة
أوضحت الداخلية في بيان رسمي أن الشائعات التي تم تداولها حول وفاة فتاة تدعى مروة حمدي غير صحيحة، مشيرة إلى أن الفتاة المتوفاة لا تحمل صفة طبيبة ولم تكن تستعد لحفل زفاف.
وأكدت التحريات أن الفتاة تبلغ من العمر 24 عاماً، وقد توفيت إثر تعرضها لهبوط حاد في الدورة الدموية، وفقاً للتقارير الطبية الصادرة عن مستشفى المحلة العام.
نفي الشائعات
كانت منصات التواصل الاجتماعي قد تداولت أنباء عن وفاة طبيبة شابة قبل زفافها بأيام، مما أثار حزناً واسعاً بين المستخدمين. إلا أن وزارة الداخلية سارعت إلى نفي هذه الادعاءات، مؤكدة أنها لا أساس لها من الصحة.
وأشارت الداخلية إلى أنها تتخذ الإجراءات القانونية ضد مروجي الشائعات، محذرة من الانسياق وراء الأخبار الكاذبة التي تهدف إلى إثارة البلبلة.
سبب الوفاة
بحسب تقرير الطب الشرعي، فإن سبب الوفاة يعود إلى هبوط حاد في الدورة الدموية، نتيجة معاناة الفتاة من مرض مزمن لم يتم الكشف عنه مسبقاً. ولم يتم العثور على أي شبهة جنائية في الواقعة.
وقد تم تسليم الجثة لذويها بعد انتهاء الإجراءات القانونية، وتم دفنها في مقابر الأسرة.
تحذير من الشائعات
دعت وزارة الداخلية المواطنين إلى تحري الدقة فيما ينشر على مواقع التواصل الاجتماعي، والاعتماد على المصادر الرسمية للحصول على المعلومات الصحيحة. وأكدت أنها لن تتهاون في ملاحقة كل من يسهم في نشر الشائعات التي تهدد الأمن العام.
يذكر أن هذه الواقعة تأتي في إطار سلسلة من الشائعات التي تنتشر عبر الإنترنت، والتي تتعامل معها الأجهزة الأمنية بجدية تامة.



