أعلن النجم السوري يزن السيد عن بدء اتخاذ إجراءات قانونية رسمية في مصر ضد أحد صناع المحتوى السوريين المقيمين هناك، على خلفية أزمة تصدرت منصات التواصل الاجتماعي مؤخرًا بسبب نشر معلومات مغلوطة تمس حياته الشخصية.
جذور الأزمة: تشابه أسماء وتزييف حقائق
بدأت القصة بانتشار مقطع فيديو لفتاة سورية تُدعى "ثراء السيد" تقيم في دبي. ورغم توضيح يزن السيد سابقًا أنه لا توجد أي صلة قرابة تجمعه بها، وأن الأمر لا يتعدى كونه تشابهًا في الأسماء (حيث ينحدر يزن من محافظة دير الزور بينما تنتمي الفتاة إلى دمشق)، إلا أن صانع محتوى مقيمًا في مصر استغل الموقف لإثارة الجدل.
أوضح يزن السيد في تصريحاته: "لقد تعمد الطرف الآخر نشر ادعاءات كاذبة تفيد بأن الفتاة هي شقيقتي، وحرض المتابعين على تداول هذا المحتوى، مما أدى إلى انتشار موجة من المعلومات المضللة".
من التضليل إلى التهديد
وأشار الفنان السوري إلى أن الأمر لم يتوقف عند حدود الشائعات، بل تطور بشكل خطير إلى هجوم واسع حيث تعرض يزن لحملة إساءات وتشويه لسمعته عبر السوشيال ميديا. كما تلقى رسائل تهديد غير قانونية وصفها بأنها "تصعيد غير مبرر".
التحرك القانوني
أكد يزن السيد إصراره على استكمال المسار القضائي أمام المحاكم المصرية، مشددًا على أن هدفه الأساسي هو حماية نفسه وسمعته من التجاوزات ووضع حد لمحاولات الابتزاز الرقمي التي تعرض لها مؤخرًا.



