سرقة أسلاك الإنارة تغرق طريق السنطة ـ القرشية في ظلام دامس بالغربية
شهد طريق «السنطة ـ القرشية» بمركز السنطة في محافظة الغربية واقعة سرقة مروعة لأسلاك أعمدة الإنارة العامة على يد مجهولين، مما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن أكثر من 120 عمود إنارة، وترك الطريق في حالة ظلام تام. هذا الحادث أثار حالة من القلق والذعر بين المواطنين وقائدي المركبات الذين يعتمدون على هذا الطريق الحيوي.
شكاوى المواطنين من تدهور الوضع
وأكد محمد السعيد، أحد أهالي قرية القرشية، أن الطريق يعاني بالفعل من تهالك شديد وتكسير في بعض أجزائه نتيجة أعمال الحفر السابقة، وهو ما يزيد من خطورة السير عليه، خاصة خلال ساعات الليل في ظل غياب الإنارة العامة بعد سرقة الأسلاك. وأضاف أن هذه الحالة تهدد سلامة المستخدمين وتزيد من احتمالية وقوع حوادث مرورية.
من جانبها، أشارت هدى صقر، إحدى أهالي قرية البندرة، إلى أن تكرار وقائع سرقة الكابلات الكهربائية يمثل تهديداً مباشراً لسلامة مستخدمي الطريق. وطالبت الجهات المعنية بسرعة التدخل لإعادة التيار الكهربائي، وتأمين أعمدة الإنارة، وتشديد الرقابة لمنع تكرار مثل هذه الحوادث في المستقبل.
مناشدات عاجلة للأجهزة التنفيذية
وتناشد الأهالي الأجهزة التنفيذية بمحافظة الغربية بسرعة التحرك لإصلاح الأعطال وإعادة إنارة الطريق، حفاظاً على أرواح المواطنين والحد من الحوادث المحتملة. وأكدوا أن استمرار الظلام في هذا الطريق يزيد من المخاطر، خاصة مع وجود أعمال حفر وتدهور في حالة الطريق.
مستشفى السنطة الجديد: بارقة أمل في الأفق
في سياق متصل، تستعد محافظة الغربية تحت قيادة اللواء أشرف الجندي، محافظ الغربية، لاستقبال مستشفى السنطة الجديد، الذي يقترب من مراحله النهائية. هذا المشروع يهدف إلى الارتقاء بالمنظومة الصحية في المحافظة، حيث سيكون أحد أبرز الصروح الطبية الحديثة التي تضاف إلى خريطة الخدمات الصحية.
ويتابع اللواء أشرف الجندي عن كثب وبصورة مستمرة معدلات التنفيذ بمستشفى السنطة الجديد، مؤكداً أن المشروع بات على بعد خطوات قليلة من الانتهاء، تمهيداً لدخوله الخدمة. وسيقدم المستشفى حياة جديدة وآمنة لأهالي مركز السنطة والقرى المحيطة، ويخفف عنهم أعباء الانتقال إلى المدن المجاورة لتلقي الخدمة الطبية.
تفاصيل مشروع مستشفى السنطة الجديد
وأوضح محافظ الغربية أن المستشفى يقام على مساحة 4800 متر مربع، ويضم 190 سريراً و23 حضّانة، إلى جانب قسم طوارئ متكامل و5 غرف عمليات مجهزة، وغرفتي ولادة طبيعية وقيصرية، وعنبرين للعناية المركزة بإجمالي 15 سريراً. كما يشمل مجموعة من العيادات الخارجية التي تغطي مختلف التخصصات الطبية، مما يضمن تقديم خدمة علاجية شاملة ومتطورة للمواطنين.
هذا التطور في القطاع الصحي يأتي في وقت تشهد فيه المحافظة تحديات مثل سرقة أسلاك الإنارة، مما يسلط الضوء على الحاجة إلى تعزيز الأمن والخدمات الأساسية في المناطق الريفية.



