غارة إسرائيلية على بلدة كفررمان جنوبي لبنان واستشهاد 13 عنصر أمن في النبطية
أفادت وكالات إخبارية، مساء اليوم الجمعة الموافق 10 أبريل 2026، بشن جيش الاحتلال الإسرائيلي غارة من مسيرة على بلدة كفررمان الواقعة في جنوبي لبنان، وذلك في تطور جديد للتصعيد العسكري في المنطقة.
حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان تتجاوز 8 آلاف شخص
من جهتها، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، مساء اليوم الجمعة، أن حصيلة الضحايا الناجمة عن العدوان الإسرائيلي على بيروت منذ 2 مارس الماضي قد بلغت 1953 شهيداً و6303 مصابين، مما يرفع العدد الإجمالي إلى أكثر من 8 آلاف شخص بين قتلى وجرحى.
استشهاد 13 عنصراً من قوات الأمن اللبنانية في غارة على النبطية
في غضون ذلك، أعلنت الرئاسة اللبنانية، مساء اليوم الجمعة، استشهاد 13 من عناصر قوات الأمن اللبنانية في غارة إسرائيلية استهدفت مدينة النبطية جنوبي لبنان.
وبحسب قناة «القاهرة الإخبارية»، قال الرئيس اللبناني جوزيف عون: "استهداف مؤسسات الدولة وأجهزتها الأمنية لن يثني لبنان عن حماية أرضه وصون سيادته"، مؤكداً على التمسك بالثوابت الوطنية.
ردود فعل رسمية لبنانية على الغارات الإسرائيلية
من ناحيته، قال رئيس وزراء لبنان نواف سلام، مساء اليوم الجمعة: "إن اعتداء دولة الاحتلال الإسرائيلي على المقر الحكومي في النبطية يزيدنا إصراراً على التوصل إلى وقف لإطلاق النار"، وذلك وفقاً لنبأ عاجل على قناة «القاهرة الإخبارية».
مطالب حزب الله من الحكومة اللبنانية قبل التفاوض مع إسرائيل
في سياق متصل، طالب النائب عن حزب الله علي فياض الحكومة اللبنانية بالتمسك بوقف إطلاق النار كشرط مسبق لأي مسار تفاوضي لاحق، مؤكداً رفض الحزب القاطع لأي مفاوضات مباشرة مع إسرائيل.
وأضاف فياض تشديد الحزب على الثوابت الوطنية المتعلقة بـ:
- الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية.
- وقف جميع الأعمال العدائية ضد لبنان.
- عودة السكان النازحين إلى قراهم ومدنهم.
شروط إيران لوقف إطلاق النار وتداعياتها الإقليمية
وفي السياق ذاته، قال النائب عن حزب الله إبراهيم الموسوي إن إيران اشترطت أن يشمل اتفاق وقف إطلاق النار لبنان بشكل صريح، مشيراً إلى أن هذا الشرط ورد في الوثيقة الرسمية للاتفاق.
واتهم الموسوي الولايات المتحدة بالتراجع عن هذا الشرط ومنح إسرائيل الضوء الأخضر لمواصلة ما وصفه بالانتهاكات في لبنان، محذراً من أن عدم الالتزام بهذا الشرط قد يدفع طهران إلى رفض الاتفاق بالكامل.
وأضاف الموسوي أن هذا الرفض قد يفتح الباب أمام تصعيد إقليمي أوسع، مشيراً إلى أن إيران تمتلك أوراق ضغط اقتصادية عالمية، أبرزها التأثير على الملاحة في مضيق هرمز.
واعتبر الموسوي أن هذه الورقة قد تُستخدم في حال استمرار تجاهل المطالب المتعلقة بوقف التصعيد ضد لبنان، مع تأكيده أن "المقاومة وإيران متمسكتان بمواقفهما في مواجهة ما وصفاه بالضغوط الدولية".
متابعة الملف وتطلعات إقليمية
وأكد الموسوي أن الملف لا يزال قيد المتابعة، مشيراً إلى أن إيران تسعى لتثبيت وقف إطلاق النار على مختلف الجبهات، بما فيها لبنان، وذلك في إطار الجهود الإقليمية لاحتواء التصعيد.



