مؤتمر دولي بالقومي للبحوث يناقش تحديات تلوث الهواء بمشاركة 7 دول
مؤتمر دولي يناقش تحديات تلوث الهواء بمشاركة 7 دول (07.04.2026)

انطلاق المؤتمر الدولي الثاني لتلوث الهواء بالمركز القومي للبحوث بمشاركة سبع دول

تنطلق غدًا الأربعاء الموافق 8 أبريل 2026 فعاليات المؤتمر الدولي الثاني لقسم بحوث تلوث الهواء، الذي ينظمه المركز القومي للبحوث تحت رعاية الدكتور ممدوح معوض، رئيس المركز القومي للبحوث، وبإشراف الدكتورة فجر عبد الجواد، عميد معهد بحوث البيئة والتغيرات المناخية. يُعقد المؤتمر في مقر المركز بالجيزة، ويستمر على مدار يومين، حيث يمثل منصة علمية دولية بارزة لتبادل الخبرات والاطلاع على أحدث الأبحاث في مجال تلوث الهواء.

تفاصيل المؤتمر والمشاركون الدوليون

يُعقد المؤتمر هذا العام تحت شعار "تلوث الهواء: التحديات والإدارة"، برئاسة الدكتورة سلوى كمال حسن، رئيس قسم بحوث تلوث الهواء، وبمشاركة تنظيمية من الدكتورة صفاء عاطف الجندي. تستضيف قاعة الدكتور هاني الناظر جلسات المؤتمر، التي تشهد مشاركة نخبة من العلماء والمتخصصين من سبع دول، تشمل السويد وفرنسا وإيطاليا والعراق واليمن ولبنان، بالإضافة إلى عدد كبير من الباحثين والخبراء من الجامعات المصرية والمراكز البحثية وهيئة الأرصاد الجوية.

المحاور الاستراتيجية والموضوعات الرئيسية

يناقش المؤتمر عددًا من المحاور الاستراتيجية المهمة، التي تركز على التحديات البيئية العالمية، وتشمل:

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام
  • الإدارة المتكاملة لجودة الهواء في البيئات الداخلية والخارجية، بما في ذلك استراتيجيات الرصد والتحكم.
  • تأثير ملوثات الهواء على الصحة العامة، مع تحليل المخاطر المرتبطة بالتعرض الطويل الأمد.
  • تقييم المخاطر البيئية المرتبطة بتلوث الهواء، ودور النماذج العلمية في التنبؤ بها.
  • العلاقة المتشابكة بين تلوث الهواء وتغير المناخ، وكيفية معالجة هذه القضايا بشكل متكامل.

الملوثات الناشئة وتقنيات الذكاء الاصطناعي

يولي المؤتمر اهتمامًا خاصًا بالملوثات الناشئة، مثل الجزيئات البلاستيكية الدقيقة، التي تشكل تهديدًا متزايدًا للبيئة والصحة. كما يستعرض أحدث تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتقنيات النمذجة الحديثة المستخدمة في رصد التلوث والحد من آثاره، مما يعزز القدرات البحثية في هذا المجال.

أهداف المؤتمر وأهميته الدولية

يهدف المؤتمر إلى تعزيز التعاون الدولي وتبادل المعرفة بين الباحثين وصناع القرار، بما يسهم في تطوير استراتيجيات فعالة لمواجهة التحديات البيئية العابرة للحدود. كما يؤكد على أهمية الدور البحثي والعلمي في دعم جهود التنمية المستدامة، من خلال تقديم حلول مبتكرة لمشكلة تلوث الهواء، التي تؤثر على ملايين الأشخاص حول العالم.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي