وزارة الداخلية تشن حملة استباقية ضد البؤر الإجرامية وتضبط كميات هائلة من المخدرات والأسلحة
في إطار جهودها المستمرة لمكافحة الجريمة المنظمة، واصلت وزارة الداخلية توجيه ضرباتها الاستباقية ضد البؤر الإجرامية النشطة في تجارة المواد المخدرة والأسلحة النارية غير المرخصة. وقد جاءت هذه الحملة بناءً على معلومات وتحريات دقيقة قام بها قطاعا الأمن العام ومكافحة المخدرات والأسلحة والذخائر غير المرخصة، بالتنسيق الكامل مع الأجهزة المعنية الأخرى بالوزارة.
تفاصيل العمليات والضبطيات الكبرى
أشارت التحريات إلى قيام بؤر إجرامية شديدة الخطورة، منتشرة في نطاق عدد من المحافظات، بجلب كميات ضخمة من المواد المخدرة والأسلحة النارية تمهيداً للإتجار بها ونشر الفوضى. وبعد تقنين الإجراءات القانونية اللازمة، تم تنفيذ عمليات استهداف دقيقة لهذه البؤر بمشاركة فاعلة من قطاع الأمن المركزي.
وأسفرت هذه العمليات الناجحة عن ضبط العناصر الإجرامية الرئيسية، حيث تم العثور بحوزتهم على قرابة 700 كيلوجرام من المواد المخدرة المتنوعة، والتي شملت أنواعاً خطيرة مثل الحشيش، والآيس، والهيدرو، والهيروين، والأفيون، بالإضافة إلى كمية كبيرة من الأقراص المخدرة التي تستهدف الشباب بشكل خاص.
كما تم ضبط 81 قطعة سلاح ناري متنوعة، تضمنت 15 بندقية آلية، و36 بندقية خرطوش، و29 فرد خرطوش، وطبنجة، فضلاً عن كميات كبيرة من الذخائر المتنوعة التي كانت معدة للاستخدام في أعمال إجرامية. وقد قدرت القيمة السوقية الإجمالية للمواد المخدرة المضبوطة بنحو 77 مليون جنيه مصري، مما يؤكد على حجم الخطورة التي كانت تمثلها هذه الشبكات.
الإجراءات القانونية والمتابعات القضائية
عقب عمليات الضبط الناجحة، تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة ضد العناصر المضبوطة، حيث تم تحويلهم إلى النيابة العامة التي تولت فتح التحقيقات الموسعة معهم. وتهدف هذه الإجراءات إلى كشف كافة التفاصيل المتعلقة بشبكات التوريد والتوزيع، ومحاسبة كل المتورطين في هذه الأنشطة غير المشروعة.
وتؤكد وزارة الداخلية أن هذه الحملات تأتي في إطار استراتيجية شاملة لضرب الاقتصاد الخفي للجريمة المنظمة، وحماية المجتمع من أخطار المخدرات والأسلحة غير المرخصة. كما تشدد على استمرارها في توجيه ضربات استباقية مماثلة ضد أي بؤر إجرامية تهدد أمن الوطن واستقراره.



