تفاصيل مرافعة دفاع المجني عليه في واقعة إجبار شاب على ارتداء ملابس نسائية بالقليوبية
مرافعة دفاع المجني عليه في واقعة الملابس النسائية بالقليوبية

شهدت محكمة جنايات بنها، اليوم الإثنين، ثاني جلسات محاكمة المتهمين في قضية خطف الشاب إسلام والاعتداء عليه وإجباره على ارتداء ملابس نسائية بقرية ميت عاصم التابعة لمركز بنها بمحافظة القليوبية، بحضور المجني عليه.

مرافعة الدفاع

أكد دفاع الشاب إسلام، المجني عليه في الواقعة، أن المتهمين قصدوا القتل المعنوي للمجني عليه، حيث فكروا في جريمتهم واستدرجوه عن طريق شقيقه، وذبحوا كرامته وسلبوا آدميته، راضين بأفعالهم الشيطانية. وأضاف الدفاع خلال مرافعته أمام هيئة المحكمة أن الفتاة حررت محضراً بعد الواقعة بعدة أيام، بعد أن أقرت مسبقاً أمام النيابة بعدم إجبارها على أي شيء، لتقوم بعدها بتحرير محضر تتهم فيه المجني عليه وآخر من الشهود بالتعدي عليها. إلا أن عرضها على الطب الشرعي كشف في تقريره أن إصاباتها لا تنتج بطبيعتها من هذا التعدي، مطالباً بتوقيع أقصى عقوبة على المتهمين.

أمر الإحالة

وتضمن أمر الإحالة الخاص بالقضية رقم 3608 لسنة 2026 جنايات مركز بنها، والمقيدة برقم 204 لسنة 2026 كلي شمال بنها، أن المتهمين هم: محمود م ت ا (41 سنة، مشرف إنتاج بمصنع بلاستيك)، وأحمد م ت ا (33 سنة، فني إنتاج بشركة)، ومحمد ا ف م (17 سنة، عامل بمطعم)، وعبد الرحمن ا ف م (21 سنة، عامل)، ورشا م ت ا (44 سنة، ربة منزل)، وجميله إ ا أ (64 سنة، بالمعاش). وجميعهم محبوسون ومقيمون بقرية ميت عاصم دائرة مركز شرطة بنها.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تفاصيل الاتهامات

ووجهت للمتهمين تهم استعراض القوة واللوح بالعنف والتهديد قبل المجني عليه إسلام محمد أحمد محمد وذويه، وذلك في يوم 11 فبراير 2026. حيث قاموا بالتوجه إلى مسكنه واقتحامه في وضح النهار على مرأى ومسمع من أهله وعشيرته، واقتادوه عنوة وألبسوه ملابس نسائية طعناً في رجولته، وجالوا به الأرض تحت وطأة التهديد بقصد ترويعه وتخويفه وإلحاق الأذى به. وكان من شأن هذه الأفعال إلقاء الرعب في نفس المجني عليه وذويه والغير، وتكدير أمنهم وسكينتهم، وتعريض حياتهم وسلامتهم للخطر، حال كونهم أكثر من شخصين حائزين أسلحة بيضاء وأدوات.

كما تضمن أمر الإحالة تهمة خطف المجني عليه بطريق القوة والتهديد، حيث اقتحموا مسكنه حال حملهم أسلحة بيضاء وأدوات مهددين ذويه بعدم الذود عنه، واقتادوه عنوة إلى مسكنهم، حال اشتراك المتهمين الخامس والسادس معهم بطريق الاتفاق. وقد اقترنت هذه الجناية بجناية أخرى هي هتك عرض المجني عليه بالقوة والتهديد، حيث أشهر المتهم الرابع السلاح الأبيض في وجهه وقيده الباقون بأيديهم، وتمكنوا بتلك الوسيلة القسرية من هتك عرضه وإلباسه ثوباً نسائياً مكرهين إياه على ذلك.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي

الاحتجاز والتعذيب

وأشار أمر الإحالة إلى أن المتهمين قبضوا على المجني عليه وحجزوه لفترة من الزمن رغماً عنه بدون أمر من أحد الحكام المختصين، وفي غير الأحوال التي تصرح فيها القوانين بالقبض على ذوي الشبهة. حيث قاموا بعد خطفه واقتياده إلى مسكنهم بتقييد حريته وتعذيبه بالتعذيبات البدنية، بالتعدي عليه بالضرب مراراً بأسلحة بيضاء (سنجة) وأدوات (أحذية) في أماكن متفرقة من جسده طوال فترة احتجازه، حال كونهم عصبة أكثر من 5 أشخاص، محدثين إصابته الواردة بالتقرير الطبي والطبي الشرعي والتي تحتاج إلى علاج أكثر من 20 يوماً.

التنمر والاعتداء على الحرمة

واتهم أمر الإحالة المتهمين بالتنمر على المجني عليه، باستعراض القوة قبله مستغلين حالة ضعفه التي أوضعوه فيها، بحصر ثيابه كرهاً عنه وجرده منها تحت وطأة التهديد، وإلباسه ثياب نسائهم طعناً في رجولته، والسير به متباهين بقبيح فعلهم، ونصبه بإحدى الميادين العامة بقصد وضعه موضع السخرية وإقصائه من محيطه الاجتماعي. كما دخلوا بيتاً مسكوناً في حيازة المجني عليه وذويه بالقوة قاصدين ارتكاب الجرائم، واعتدوا على حرمة الحياة الخاصة للمجني عليه بالتقاط ونقل صورته في مكان خاص وبدون رضائه باستخدام جهاز إلكتروني (هاتف محمول)، وسهلوا إذاعة واستعمال التسجيلات المتحصل عليها بنشرها على منصات التواصل الاجتماعي.

انتهاك القيم الأسرية

واختتم أمر الإحالة بأن المتهمين اعتدوا على المبادئ والقيم الأسرية في المجتمع المصري، وانتهكوا حرمة الحياة الخاصة للمجني عليه بنشر صور ومقاطع مرئية تنتهك خصوصيته عبر الشبكة المعلوماتية دون رضائه. كما حازوا وأحرزوا أسلحة بيضاء (سنجة) بدون ترخيص، وأدوات (أحذية) مما تستخدم في الاعتداء على الأشخاص دون مسوغ قانوني.