نفى مصدر أمني بوزارة الداخلية صحة ما تم تداوله عبر إحدى الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، التي تُدار من خارج البلاد، بشأن الزعم بتدهور الحالة الصحية لأحد النزلاء داخل أحد مراكز الإصلاح والتأهيل نتيجة إصابته بورم سرطاني وعدم تلقيه الرعاية الطبية اللازمة.
توضيح الحقيقة
وأكد المصدر الأمني أن ما تم تداوله لا أساس له من الصحة، موضحًا أن النزيل المشار إليه لا يعاني من أي أورام سرطانية، وأن حالته الصحية تخضع للمتابعة الدورية شأنه شأن جميع نزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل، في إطار منظومة الرعاية الصحية المقدمة لهم.
محاولات التشكيك
وأشار المصدر إلى أن تلك الادعاءات تأتي ضمن محاولات مستمرة للتشكيك في السياسة العقابية الحديثة التي تنتهجها الدولة، مؤكدًا اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال مروجي تلك المزاعم. وتأتي هذه التصريحات في وقت تواصل فيه وزارة الداخلية تطوير مراكز الإصلاح والتأهيل وفقًا للمعايير الدولية، مع توفير الرعاية الصحية المتكاملة للنزلاء.
الرعاية الصحية في مراكز الإصلاح
يذكر أن مراكز الإصلاح والتأهيل تشهد تطويرًا مستمرًا في الخدمات المقدمة للنزلاء، بما في ذلك الرعاية الصحية والعلاجية، حيث يتم متابعة الحالات المرضية بشكل دوري من خلال فرق طبية متخصصة، وتوفير الأدوية والمستلزمات الطبية اللازمة. وتؤكد وزارة الداخلية حرصها على تطبيق أعلى معايير الرعاية الصحية لجميع النزلاء دون تمييز.



