بمزيد من الحزن والأسى، تنعى نقابة أطباء مصر الأستاذ الدكتور محمد صلاح الدين حامد، أستاذ التشريح بكلية الطب جامعة المنصورة، وأحد أعلام علم التشريح في مصر، ومعلم أجيال متعاقبة من الأطباء.
بصمة خالدة في مجال التعليم الطبي
كان الفقيد نموذجًا يُحتذى به في العلم والانضباط والإخلاص، وترك بصمة خالدة في مجال التعليم الطبي. أسهم بعلمه وجهده في إعداد أجيال من الأطباء الذين يحملون اليوم أثره العلمي والإنساني في مختلف مواقع العمل داخل مصر وخارجها.
كما ارتبط اسمه بأحد أهم الصروح التعليمية بكلية الطب جامعة المنصورة، وهو متحف التشريح الذي يُعد من العلامات المميزة في التعليم الطبي، ليبقى شاهدًا على سنوات طويلة من العطاء والتفاني في خدمة العلم والطلاب.
فقدان قامة علمية كبيرة
لقد فقدت الأسرة الطبية المصرية قامة علمية كبيرة وأستاذًا جليلًا جمع بين العلم الواسع والأخلاق الرفيعة والالتزام المهني، فاستحق احترام وتقدير كل من عرفه وتتلمذ على يديه.
نسأل الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجعل ما قدمه من علم نافع وعطاء ممتد في ميزان حسناته، وأن يلهم أسرته وتلاميذه ومحبيه الصبر والسلوان. إنا لله وإنا إليه راجعون.
خالص العزاء لأسرته الكريمة ولأسرة كلية الطب جامعة المنصورة ولجموع أطباء مصر.



