الداخلية تكشف ملابسات ادعاء وفاة نزيل داخل قسم شرطة بالجيزة
نفت أجهزة الأمن بوزارة الداخلية بشكل قاطع ما تم تداوله على إحدى صفحات مواقع التواصل الاجتماعي بشأن وفاة نزيل داخل أحد أقسام الشرطة في محافظة الجيزة، حيث زعمت تلك الشائعات أن الوفاة نتجت عن إهمال طبي أو تعذيب.
تفاصيل الواقعة والتحقيقات الأولية
كشفت التحقيقات التي أجرتها الجهات المعنية أن المتوفى كان مودعًا منذ يوم 6 فبراير 2026 في أحد أقسام الشرطة بالجيزة، وذلك لتنفيذ حكم قضائي بالحبس في قضية تتعلق بحيازة سلاح ناري بدون ترخيص. وأشارت التحقيقات إلى أنه في تاريخ 14 فبراير 2026، شعر النزيل بحالة إعياء مفاجئة، مما استدعى نقله فورًا إلى إحدى المستشفيات لتلقي العلاج اللازم.
توفي النزيل بعد ذلك، وأفاد التقرير الطبي الصادر عن المستشفى بأن سبب الوفاة كان إصابته بمرض الدرن (السل) بالإضافة إلى التهاب رئوي حاد. كما أكد التقرير عدم وجود أي إصابات جسدية أو علامات تدل على تعرضه للإيذاء. ومن الجدير بالذكر أن أهل المتوفى قد صرحوا بأنهم لا يتهمون أي شخص بالتسبب في وفاته، مما يعزز نتائج التحقيق.
الإجراءات القانونية والتحقيق مع ناشر الشائعات
تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة فور وقوع الحادث، حيث عُرضت القضية على النيابة العامة التي تولت مسؤولية التحقيق بشكل كامل. من ناحية أخرى، تمكن رجال الشرطة من تحديد هوية القائم بنشر الفيديو الكاذب على مواقع التواصل الاجتماعي، والذي تبين أنه عم المتوفى ومقيم في محافظة الجيزة.
وبعد ضبطه، أقر المتهم بإدعائه الكاذب ونشره للمعلومات المضللة، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية حياله وفقًا للقوانين المعمول بها. تؤكد وزارة الداخلية على أهمية التحقق من المعلومات قبل نشرها، وتنبه إلى العواقب القانونية للشائعات التي قد تثير البلبلة في المجتمع.
يذكر أن هذه الحادثة تسلط الضوء على دور أجهزة الأمن في كشف الحقائق ومكافحة الشائعات، مع التأكيد على الالتزام بالإجراءات الطبية والقانونية في مثل هذه الحالات.



