حصيلة جديدة لضحايا الزلزال
أعلنت السلطات الفنزويلية، اليوم الثلاثاء، ارتفاع عدد ضحايا الزلزال الذي ضرب مناطق واسعة من البلاد إلى 589 قتيلاً و2980 مصاباً، وفقاً لبيان رسمي صادر عن إدارة الطوارئ الوطنية.
وأوضح البيان أن عمليات البحث والإنقاذ لا تزال جارية في المناطق المتضررة، خاصة في ولاية ميراندا والعاصمة كاراكاس، حيث تركزت الخسائر البشرية والمادية الأكبر.
تفاصيل الزلزال والمناطق المتضررة
وقع الزلزال بقوة 7.3 درجات على مقياس ريختر، فجر يوم الأحد الماضي، واستمر لمدة 45 ثانية، مما أدى إلى انهيار مئات المباني وتضرر البنية التحتية بشكل كبير.
وأشارت السلطات إلى أن معظم الضحايا سقطوا في ولايات ميراندا وديستريتو كابيتال ولا غوايرا، حيث تم إعلان حالة الطوارئ في هذه المناطق.
جهود الإغاثة والمساعدات الدولية
أكدت الحكومة الفنزويلية أنها تواصل جهودها لتقديم المساعدات الطبية والغذائية للمتضررين، مشيرة إلى أنها تلقت عروض مساعدة من عدة دول ومنظمات دولية، منها الصين وروسيا والصليب الأحمر الدولي.
وقال المتحدث باسم الرئاسة خورخي رودريغيز: "نقدر كل أشكال الدعم الدولي، لكننا نعتمد بشكل أساسي على قدراتنا الوطنية لمواجهة هذه الكارثة".
تحديات عمليات الإنقاذ
تواجه فرق الإنقاذ صعوبات كبيرة بسبب انقطاع الكهرباء والاتصالات في بعض المناطق، بالإضافة إلى تضرر الطرق الرئيسية مما يعيق وصول المساعدات.
وأفادت تقارير محلية بأن أكثر من 2000 شخص ما زالوا في عداد المفقودين، وسط مخاوف من ارتفاع عدد القتلى بشكل أكبر مع استمرار عمليات رفع الأنقاض.
تأثير الزلزال على البنية التحتية
أدى الزلزال إلى أضرار جسيمة في شبكات الكهرباء والمياه والاتصالات، حيث تم تسجيل انقطاع التيار الكهربائي عن أكثر من 1.5 مليون منزل في المناطق المتضررة.
كما تضررت 15 مستشفى و12 جسراً رئيسياً، مما دفع السلطات إلى إنشاء مستشفيات ميدانية لتقديم الرعاية الطبية للمصابين.
ردود فعل دولية
أعربت الأمم المتحدة عن استعدادها لتقديم المساعدة اللازمة لفنزويلا، داعية المجتمع الدولي إلى التضامن مع الضحايا. كما أعلن الاتحاد الأوروبي عن تخصيص 5 ملايين يورو كمساعدات طارئة.
وفي السياق نفسه، أرسلت كوبا فريقاً طبياً مكوناً من 50 طبيباً وممرضاً للمساعدة في المستشفيات الميدانية.



