إحالة عاطل للنيابة بتهمة التحرش بممرضة في بولاق الدكرور
في تطور جديد بملف جريمة التحرش، أحالت قوات أمن الجيزة، يوم الإثنين الموافق 2 مارس 2026، عاطلاً للنيابة العامة للتحقيق معه بتهمة التحرش بممرضة وملامسة أجزاء حساسة من جسدها. وقعت الحادثة في دائرة قسم شرطة بولاق الدكرور، حيث استدرج المتهم الضحية إلى عقار سكني بذريعة كاذبة مفادها حاجته لرعاية والدته المسنة.
تفاصيل الحادثة والتحقيقات
وفقاً للأقوال التي أدلت بها الممرضة أمام رجال المباحث، فإن المتهم اتصل بها هاتفياً وطلب منها الحضور لتقديم الرعاية الطبية لوالدته في منزله. وعند وصولها إلى العنوان المحدد، فوجئت بالمتهم ينتظرها، حيث تحرش بها بالقوة وأقدم على ملامسة أجزاء حساسة من جسدها. أضافت الضحية أنها أطلقت صرخات استغاثة عالية، مما دفع المتهم للفرار من المكان قبل أن يفتضح أمره، في محاولة منه للإفلات من العقاب.
وتلقى اللواء محمد مجدي أبو شميلة، مساعد وزير الداخلية لأمن الجيزة، إخطاراً رسمياً من اللواء هاني شعراوي، نائب مدير الإدارة العامة للمباحث، يفيد بتقدم الممرضة إلى مكتب العميد عمرو حجازي، رئيس قطاع الغرب، لتحرير محضر رسمي تتضرر فيه من هذا الحادث المؤلم. وقد تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة على الفور، حيث أمرت النيابة العامة بمباشرة التحقيقات مع المتهم لمعرفة تفاصيل الجريمة وتقديمه للعدالة.
ردود الفعل والإجراءات المتخذة
أكدت مصادر أمنية أن الحادثة سلطت الضوء على أهمية اليقظة والحذر في مثل هذه المواقف، خاصة في ظل تزايد حالات الاحتيال والجرائم المشابهة. كما شددت على أن الجهات الأمنية لن تتهاون في ملاحقة الجناة وتطبيق القانون بحزم لحماية المواطنين، لا سيما في القطاع الصحي الذي يعد ركيزة أساسية في المجتمع.
وفي هذا الصدد، تم تنفيذ عملية بحث مكثفة أدت إلى تحديد هوية المتهم والقبض عليه، حيث تبين أنه عاطل عن العمل، مما يزيد من خطورة الجريمة واستغلاله لظروف الضعف لدى الآخرين. وتعمل النيابة العامة الآن على جمع الأدلة والشهادات لضمان محاكمة عادلة، مع التأكيد على سرية التحقيقات لحماية خصوصية الضحية.
يذكر أن هذه الحادثة تأتي في إطار جهود مستمرة لمكافحة جرائم التحرش في مصر، حيث تشهد الفترة الأخيرة زيادة في الوعي المجتمعي والإجراءات القانونية للتصدي لمثل هذه الأفعال. وتدعو الجهات المعنية المواطنين إلى الإبلاغ الفوري عن أي حوادث مشابهة، مع ضمان السرية والدعم النفسي للضحايا.
