سجلت صادرات الملابس الجاهزة المصرية أداءً إيجابياً خلال الربع الأول من عام 2026، حيث بلغت قيمتها نحو 862 مليون دولار، مقابل 787 مليون دولار في الفترة نفسها من العام السابق، محققة نمواً يقدر بنحو 10%، مما يعكس استمرار قوة القطاع رغم التحديات الإقليمية والعالمية.
تحسن تنافسية الصناعة المصرية
أوضح المجلس التصديري للملابس الجاهزة أن هذا النمو يعكس تحسن القدرة التنافسية للصناعة المصرية، إلى جانب تزايد الطلب الخارجي على المنتج المحلي، مع التزام المصانع بمعايير الجودة العالمية واندماجها المتزايد في سلاسل الإمداد الدولية.
الأسواق الرئيسية تقود الزخم التصديري
واصلت الولايات المتحدة الأمريكية تعزيز موقعها كأكبر مستورد للملابس الجاهزة المصرية، بصادرات بلغت 329 مليون دولار مقابل 289 مليون دولار، محققة نمواً بنسبة 14%. في المقابل، حققت الأسواق الأوروبية نمواً أقوى، إذ ارتفعت الصادرات إليها إلى 379 مليون دولار مقارنة بـ 313 مليون دولار، بزيادة قدرها 21%، مما يعكس تنامي الاعتماد الأوروبي على المنتج المصري.
هيمنة أوروبا وأمريكا على الطلب
استحوذت الأسواق الأوروبية على نحو 44% من إجمالي صادرات القطاع، تلتها الولايات المتحدة بنسبة 38%، بينما سجلت الدول العربية نحو 13.4% من إجمالي الصادرات، لتظل سوقاً داعمة لكنها أقل تأثيراً في هيكل الطلب العالمي.
تركيا وإيطاليا ضمن أبرز الأسواق الصاعدة
على مستوى الدول، سجلت تركيا واردات بقيمة 101 مليون دولار مقابل 96 مليون دولار بنمو 5%. كما برزت إيطاليا كأسرع الأسواق نمواً، بعدما قفزت الصادرات إليها من 12 مليون دولار إلى 24 مليون دولار، محققة نمواً بنسبة 103%، مما يعكس فرص توسع قوية داخل السوق الأوروبية.
البنطلونات تقود المنتجات التصديرية
تصدر قطاع البنطلونات قائمة المنتجات المصدرة بقيمة 332 مليون دولار مقابل 286 مليون دولار، بنمو 16%، مدفوعاً بزيادة الطلب على منتجات الجينز. وجاءت القمصان النسائية الخفيفة والقمصان المنسوجة في المرتبة الثانية بقيمة 114 مليون دولار مقابل 102 مليون دولار، بنمو 12%، مما يعكس تنوع القاعدة الإنتاجية والتصديرية للقطاع.
مؤشرات تؤكد استمرار التوسع
أكد المجلس التصديري أن هذه النتائج تعكس استمرار ترسيخ مكانة قطاع الملابس الجاهزة كأحد أهم القطاعات التصديرية في مصر، مدعوماً بتحسن الجودة وتزايد ثقة الأسواق العالمية في المنتج المصري، إلى جانب توجه عالمي متزايد لتنويع مصادر الاستيراد خارج آسيا، مما يفتح المجال لمزيد من النمو خلال الفترة المقبلة.



