منير نخلة: رحلة من أول توكتوك إلى أول مليون جنيه
كشف منير نخلة، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «إم إن تي–حالا»، عن التفاصيل الملهمة لبدايات مشروع توزيع التكاتك بالتقسيط، موضحًا أن أول عملية بيع تمت في 15 مارس 2010 بسعر 13,500 جنيه للتوكتوك الواحد، مما يمثل نقطة انطلاق لمسيرة مليئة بالتحديات والنجاحات.
البدايات والنجاح الأولي
وأشار نخلة إلى أن في ذلك الشهر، تم بيع 37 توكتوك في منطقة الحوامدية و27 توكتوك في شبرا الخيمة، ليصل الإجمالي إلى 64 مكنة، مؤكدًا أن هذا النجاح المبكر جاء نتيجة دراسة دقيقة للسوق والمناطق المستهدفة، حيث قال: «إحنا كنا مذاكرين الحتة دي بعناية شديدة».
التحديات المالية والتحول إلى الربح
وتحدث نخلة عن التحديات المالية الكبيرة التي واجهت الشركة في بداياتها، حيث بلغت أرباح عام 2010 نحو 75 ألف جنيه فقط، رغم أنها كانت في مرحلة خسارة في البداية، موضحًا أن حلمه كان قلب الشركة من خسارة إلى ربح، وأضاف: «أول مليون جنيه حقيقي مسكها في يده كان عام 2014 بعد توزيعات الأرباح، واعتبرها خطوة فارقة في مسيرة الشركة».
تأثير الثورة المصرية عام 2011
وتطرق نخلة إلى تأثير الثورة المصرية في 2011 على عمل الشركة، واصفًا الفترة بأنها كانت صادمة، حيث تعطلت الاتصالات وتأثرت جميع الفروع، قائلاً: «عندنا 30، 40 فرع، الناس قلقانة، هنحصل مش هنحصل؟».
وأوضح أن الشركة اتخذت إجراءات سريعة لمواجهة الأزمة، مثل تغيير أرقام التليفونات ووضع خطة للطوارئ، مشيرًا إلى أن نص فبراير كان أصعب شهر، لكن مع حلول الصيف بدأت الأمور تتحسن: «على الصيف ابتدينا نجري ونستعيد عافيتنا».
الدروس المستفادة من الأزمات
واختتم نخلة حديثه بالتأكيد على أن التعلم من الأزمات والخبرة في التخطيط السريع والصبر والمثابرة كان سر تحويل الخسارة إلى نجاح مستدام، مؤكدًا أن كل تحدٍ واجهه المشروع كان درسًا مهمًا لصقل مهاراته وريادة الأعمال، قائلاً: «الأزمات علمتنا الصبر والمرونة في مواجهة الصعاب».
