موانئ البحر الأحمر تسجل تداول 17 ألف طن بضائع و1028 شاحنة مع أولوية للسلع الغذائية
موانئ البحر الأحمر: 17 ألف طن بضائع و1028 شاحنة متداولة

موانئ البحر الأحمر تسجل حركة نشطة في تداول البضائع والشاحنات

في إطار متابعة مستمرة لحركة النقل البحري، أعلن المركز الإعلامي لهيئة موانئ البحر الأحمر عن إجمالي التداولات التي شهدتها موانئ الهيئة يوم الأحد الموافق 15 مارس 2026. حيث تم تسجيل تداول 17 ألف طن من البضائع العامة والمتنوعة، بالإضافة إلى 1028 شاحنة و107 سيارة. وتأتي هذه الأرقام في سياق جهود الهيئة لتعزيز حركة التجارة وتسهيل عمليات الاستيراد والتصدير عبر الموانئ الاستراتيجية في البحر الأحمر.

تفاصيل حركة الواردات والصادرات

وفقًا للبيانات الرسمية، شملت حركة الواردات 3000 طن من البضائع، مع وصول 451 شاحنة و75 سيارة. في حين أن حركة الصادرات سجلت 14 ألف طن من البضائع، و577 شاحنة، و32 سيارة. كما بلغ عدد السفن المتواجدة على أرصفة الموانئ 10 سفن، مما يعكس النشاط الملاحي المكثف في المنطقة.

أولوية للسفن الغذائية لضبط الأسواق الداخلية

في إطار التنسيق مع هيئة الأرصاد الجوية، تابعت الهيئة حالة الطقس وارتفاع الأمواج على مدار الساعة، بهدف تقديم أفضل الخدمات لخطوط الملاحة واتخاذ الإجراءات المناسبة في حالات الطقس السيئ. وقررت الهيئة منح الأولوية لسفن السلع الغذائية والتموينية واللحوم القادمة من الخارج، وذلك لضمان استقرار الأسواق الداخلية وتلبية الاحتياجات الأساسية للمواطنين.

حركة السفن في ميناء سفاجا ونويبع

شهد ميناء سفاجا استقبال السفينة Pan LiLi، بينما استقبل الميناء في اليوم السابق السفينتين Alcudia Express وامل. كما غادرت أربع سفن، وهي PELAGOS Express، POSEIDON EXPRESS، Pan LiLi، والحرية. من جهة أخرى، سجل ميناء نويبع تداول 4800 طن من البضائع و349 شاحنة من خلال رحلات مكوكية لأربع سفن، وهي آور، الحسين، نيو عقبة، وآيلة. بالإضافة إلى ذلك، تم تسجيل وصول وسفر 2055 راكبًا عبر موانئ الهيئة، مما يبرز دورها في النقل البحري للركاب أيضًا.

جهود متواصلة لتعزيز الخدمات اللوجستية

تؤكد هذه الإحصاءات على الجهود المستمرة التي تبذلها هيئة موانئ البحر الأحمر لتعزيز كفاءة العمليات اللوجستية وضمان سلاسة حركة البضائع والشحن. مع التركيز على التنسيق مع الجهات المعنية مثل هيئة الأرصاد الجوية، تسعى الهيئة إلى تحسين بيئة العمل في الموانئ ومواجهة التحديات المحتملة، مثل التغيرات المناخية، لضمان استمرارية الخدمات دون انقطاع.