البرلمان الأوروبي يوافق على دعم بقيمة 1.8 مليون يورو لعمال النمسا المتأثرين بإغلاق شركة دراجات نارية
دعم أوروبي 1.8 مليون يورو لعمال النمسا بعد إغلاق كيه تي إم (26.03.2026)

البرلمان الأوروبي يقر دعمًا ماليًا بقيمة 1.8 مليون يورو لمساعدة عمال النمسا على العودة إلى سوق العمل

في خطوة تهدف إلى تخفيف الآثار السلبية للتغيرات الاقتصادية، أقر البرلمان الأوروبي، اليوم الخميس 26 مارس 2026، تخصيص تمويل بقيمة 1.8 مليون يورو من الاتحاد الأوروبي لدعم 420 عاملاً في النمسا فقدوا وظائفهم بعد توقف شركة تصنيع الدراجات النارية النمساوية (كيه تي إم جروب) عن الإنتاج في أبريل 2025.

تفاصيل التصويت والقيمة الإجمالية لحزمة الدعم

صوت أعضاء البرلمان الأوروبي بأغلبية ساحقة بلغت 584 صوتًا مقابل 39، مع امتناع 13 عضواً عن التصويت، لصالح مقترح المفوضية الأوروبية بتعبئة المبلغ من صندوق التكيف الأوروبي مع العولمة (EGF).

وتبلغ القيمة الإجمالية لحزمة الدعم 3 ملايين يورو، حيث سيغطي الصندوق الأوروبي 60% من هذا المبلغ (1.8 مليون يورو)، بينما يتم تمويل الـ40% المتبقية (1.2 مليون يورو) من جانب خدمة التوظيف العامة في النمسا.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

أهداف ومكونات برنامج الدعم

تهدف هذه المبادرة إلى مساعدة العمال المتضررين على العودة إلى سوق العمل من خلال تقديم مجموعة من الخدمات الشاملة، تشمل:

  • خدمات الإرشاد المهني لتوجيه العمال نحو فرص جديدة.
  • المساعدة في البحث عن وظائف مناسبة لمهاراتهم وخبراتهم.
  • برامج التدريب على المهارات لتعزيز قدراتهم التنافسية.
  • منح تدريبية لدعم تطوير مساراتهم المهنية.

خلفية عن شركة كيه تي إم والأسباب وراء إغلاقها

كانت شركة كيه تي إم، التي تعد من أبرز علامات الدراجات النارية في أوروبا، قد واجهت تحديات مالية كبيرة خلال عام 2024، بما في ذلك خسائر مالية وتراجع حاد في المبيعات.

كما ساهمت الاضطرابات المستمرة في سلاسل الإمداد في تفاقم وضعها، مما أدى إلى دخولها في إجراءات تصفية وإجبارها على وقف الإنتاج في أبريل 2025، مما أثر سلباً على مئات العاملين فيها.

يأتي هذا الدعم كجزء من جهود الاتحاد الأوروبي لمواجهة الآثار الاجتماعية والاقتصادية للعولمة والتغيرات الصناعية، مع التركيز على دعم العمال في أوقات الأزمات.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي