أحمد هيكل يكشف قصة نجاح شركة القلعة: من 2 مليون إلى 23 مليار جنيه
كشف الدكتور أحمد هيكل، رئيس مجلس إدارة شركة القلعة للاستثمارات المالية، عن تفاصيل مثيرة حول قصة تأسيس شركته وأسلوب إدارتها الاستثماري، مؤكدًا أن الشركة انطلقت في عام 2004 برأسمال بسيط قدره مليونا جنيه فقط، لتصل اليوم إلى قيمة سوقية تتراوح بين 22 و23 مليار جنيه، وذلك بفضل استراتيجية نمو متدرجة واستثمارات مدروسة على المدى الطويل.
توسع مستمر وليس مضاربة سريعة
وأضاف هيكل، خلال لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي على برنامج “رحلة المليار” عبر قناة “النهار”، أن شركة القلعة ضمت خلال مسيرتها مجموعة متنوعة من الشركات مثل: إنجوي، جبنة المصريين، والرشيدي الميزان، مشددًا على أن التوسع جاء عبر تأسيس شركات جديدة وليس بيع الموجود منها لتحقيق أرباح سريعة، مما يعكس التزام المجموعة بالبناء المستدام.
الرد على شائعات "تقليب الشركات"
وأشار هيكل إلى ما يُتداول في الأوساط الاقتصادية عن كونه “مهندس الصفقات الكبرى” أو أن الشركة تقوم بـ"تقليب" الشركات وبيعها بعد تحقيق أرباح، قائلًا: “هذا كلام غير حقيقي، لا أعرف من أين يأتون بهذه المعلومات”. وأوضح أن عدد الشركات التي تم بيعها منذ عام 2007 لا يتجاوز 3 أو 4 شركات فقط، مؤكدًا أنه على مدار العشر سنوات الأخيرة لم يتم بيع أي شركة، بل على العكس، تم تأسيس شركات إضافية لتوسيع محفظة المجموعة وتعزيز استقرارها المالي.
استراتيجية القلعة: البناء والنمو المستدام
وأكد هيكل أن استراتيجية الشركة تعتمد بشكل أساسي على التوسع والبناء الطويل الأجل وليس المضاربة السريعة، مشيرًا إلى أن النجاح الحقيقي للشركة يأتي من القدرة على إدارة استثمارات متنوعة، مع الحفاظ على الاستقرار المالي والقيمة السوقية للشركة. واختتم حديثه قائلًا: “القيمة اليوم لشركة القلعة ليست صدفة، بل نتيجة خطط واستثمارات مدروسة على مدى سنوات طويلة، تعكس رؤية واضحة للتنمية الاقتصادية”.
يذكر أن هذه التصريحات تأتي في إطار تسليط الضوء على نموذج ناجح في قطاع الاستثمار المالي المصري، حيث تبرز شركة القلعة كقصة ملهمة للشركات الناشئة التي تسعى لتحقيق نمو مستدام عبر استراتيجيات مدروسة.
