أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء المصري، أن أسعار الوقود في البلاد لن تعود إلى مستوياتها التي كانت سائدة قبل الحرب الحالية قبل نهاية عام 2026. جاء ذلك خلال كلمته التي ألقاها اليوم الخميس أثناء افتتاحه وتفقده لعدد من المشروعات الاستثمارية الكبرى في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس بالسخنة.
تفاصيل التصريح حول أسعار الوقود
وضع رئيس الوزراء النقاط على الحروف بشأن مستقبل أسعار الطاقة في مصر، مؤكداً أن أي تراجع ملموس في أسعار الوقود لمستوياتها القديمة لن يتحقق قبل نهاية عام 2026. وأوضح مدبولي أن الحكومة تدرك جيداً تأثير ارتفاع الأسعار على المواطنين، لكنها تواجه تحديات جيوسياسية عالمية أثرت بشكل كبير على أسعار الطاقة.
الافتتاحات الاستثمارية الجديدة
شهد اليوم انطلاقة استثمارية كبرى من قلب المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، حيث افتتح وتفقد مدبولي حزمة من المشروعات تضم 9 مصانع جديدة بقطاعات استراتيجية متنوعة. تبلغ إجمالي استثمارات هذه المصانع أكثر من 182 مليون دولار، مما يعكس حرص الحكومة على جذب الاستثمارات وتوطين الصناعات.
رسائل حاسمة من موقع العمل
أكد رئيس الوزراء في رسائل حاسمة من موقع العمل أن الدولة ماضية في توطين الصناعات المغذية لتقليل فاتورة الاستيراد. وأعلن في الوقت ذاته ملامح السياسات الاقتصادية والخدمية للمرحلة المقبلة، مشيراً إلى أن الحكومة تعمل على تحقيق التوازن بين تخفيف الأعباء عن المواطنين والحفاظ على استقرار الاقتصاد الكلي في ظل التحديات الجيوسياسية الراهنة.
يذكر أن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس تشهد طفرة استثمارية كبيرة، حيث تسعى الحكومة إلى جعلها مركزاً صناعياً ولوجستياً عالمياً، مما يسهم في خلق فرص عمل جديدة وزيادة الصادرات المصرية.



