نقابة النقل البري تعلن صرف 24 مليون جنيه إعانات وتخطط لزيادة المزايا بدءاً من سبتمبر
كشف أشرف الدوكار، رئيس النقابة العامة للعاملين بالنقل البري، عن نجاح كبير حققه صندوق "الحوادث والكوارث" التابع للنقابة في تقديم الدعم الفعلي للسائقين، حيث تم صرف ما يقرب من 24 مليون جنيه كإعانات للأعضاء خلال الفترة الماضية.
خطة تطويرية وزيادة في المزايا
وأوضح الدوكار، خلال كلمته في مؤتمر الجمعية العمومية للعاملين بالنقل البري بحضور جميع رؤساء اللجان النقابية وأعضائها، أن النقابة تخطط لتطوير الصندوق وزيادة المزايا الممنوحة للسائقين بدءاً من سبتمبر 2024، وذلك نظراً لوجود احتياطي نقدي مطمئن بالصندوق.
ومن أبرز بنود خطة التطوير:
- زيادة قيمة إعانة الوفاة لتتجاوز 100 ألف جنيه.
- التوسع في تغطية الأمراض المزمنة للسائقين وأسرهم.
- تعزيز التواصل المباشر مع السائقين في المواقف لشرح خدمات الصندوق.
شفافية ورقابة صارمة
وشدد الدوكار على أن جميع أموال الصندوق تخضع لرقابة صارمة من الجهاز المركزي للمحاسبات، مؤكداً أن النقابة تسير على خطى ثابتة وتلتزم بالشفافية التامة في إدارة مواردها لصالح الأعضاء، وستتخذ الإجراءات القانونية ضد أي محاولات لتشويه صورتها أو بث شائعات مغرضة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
إنجازات دولية ومكانة مرموقة
واستعرض رئيس النقابة الإنجازات الأخيرة، والتي تشمل إنشاء مقر النقابة الجديد وفندق "5 نجوم" الذي استقبل وفوداً دولية من اتحاد دول حوض النيل والاتحاد العالمي للنقل (ITF)، والاتحادات العربية.
وأضاف: "المنظمات الدولية تسعى للتعاون مع نقابة النقل البري المصرية لقوتها وتأثيرها، وقد توج ذلك باختيار النقابة لتولي الأمانة العامة للاتحاد العربي للنقل وأمانة دول حوض النيل".
دور حيوي واعتراف رئاسي
ووصف الدوكار قطاع النقل البري بأنه "عصب الحياة" في مصر، مثمناً دور السائقين في الحفاظ على تدفق السلع وحركة المواطنين خلال الأزمات، خاصة في أحداث يناير 2011 التي صمد فيها السائقون على الطرق لتأمين احتياجات الدولة.
ووجه الشكر للرئيس عبد الفتاح السيسي على إعادة الأمن والأمان للدولة المصرية، مؤكداً أن استقرار الطرق وتطوير شبكة البنية التحتية ساهم بشكل مباشر في دعم قطاع النقل البري والعاملين به.